tubetranscript.io

هاشتاق Hashtag · Transcript · · Updated

الصحابي طليحة الأسدي، قصة ادعائه النبوة، وكيف أسلم؟؟ – Transcript

Video by هاشتاق Hashtag · Watch the original on YouTube

Summary

AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.

  • قدم طليحة ابن خويلد الاسدي على المدينة المنورة في السنة التسعة للهدرة على رأس وفد من بني أسد.
  • ادعى طليحة النبوة بعد عودة الوفد إلى منازلهم وتبعه قومه بني أسد وأحلافهم.
  • تاب طليحة ابن خويلد توبة صادقة بعد فراره للشام وعاد مسلما مجاهدا حتى استشهد في معركة نهاوند.
Video thumbnail: الصحابي طليحة الأسدي، قصة ادعائه النبوة، وكيف أسلم؟؟
Source video on YouTube · Transcript generated automatically and may contain errors.

Use this video with Pro

Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).

Transcript

Search ignores accents. All transcript text stays visible.

طليحة ابن خويلد الاسد في السنة التسعة للهدرة قدم على المدينة المنورة وفد من بني أسد وكان على رأسهم طليحة ابن خويلد الاسدي فلما بلغ المسجد النبوية مثل بين يدي رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ثم قام خطيبهم وقال

يا رسول الله إنا نشهد أن الله وحده لا شريك له ونشهد أنك عبده ورسوله وأنه بعثك بدين الهدى والحق ونحن إنا ما جئناك من عند أنفسنا ولم تبعث إلينا أحدا فتقب الإسلامنا يا رسول الله فرحب بهم النبي صلى الله عليه وسلم أكرم ترحيب

وأنزلهم خير منزل لكن طليحة ابن خويلد ما لبث أن تغيرت نفسه على الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ودب في قلبه الحسد له وجعل ينظر في أمره وكيف بدأ صغيرا ثم ما زال ينم ويكبر يوما بعد يوم حتى دانت له جزيرة العربي من أقصها إلى أقصها بالولاء والطاعة

ثم أخذ شيطان طليحة يستدرجه ويمنيه الأمان فيقول له يا طليحة أين محمد منك فما هو بأفصح منك لسانا فأنت أديب لبيب شاعر وما هو بأقوى منك جنانا فأنت أشجع العرب شجاعة وأشدهم بأسة

حتى إن الناس يعدونك بألف فارس إذا جد الجد ثم إنه ليس بأحز منك نفرة فأنت من بني أسد وبن أسد مساعر حرب لهم فيما يادينها أيام مشهودات ومواقف معدودات فلما عاد الوفد إلى منازله وقفط ليحة في بني أسد يزعم لهم أنه نبي

مرسل من عند الله فتبعوه جميعا إما إيمانن به وإما عصبية له بعث الرسول صلوات الله وسلامه عليه جيشا بقيادة ضرار بن الأزور لقتال طليحة وقومه فأبل الجيش المؤمن في بني أسد وأحلافهم أعظم البلاء

وأوشك أمر طليحة أن يضمح لولا أن ضرارا إلتقابه وجها لوجه وضربه بسيفه فشاء الله أن ينبو عنه السيف وأن لا يؤثر فيه فغتنم طليحة ذلك وجعل يشيع في قومه أن الله يحفظه ويدفع عنه وأن السيوف القواطعة لا تعمل في جسده

فجتمع عليه من تفرق عنه وتبعه خلق كثير وقد زاده قوة على قوة وفات الرسول صلوات الله وسلامه عليه وارتداد كثير من العرب عن دين الله وخروجهم من الإسلام أفواجا أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا أفواجا

ما كاد الصديق رضوان الله عليه يلي أمر المسلمين حتى عقد أحد عشر لواء لأحد عشر قائدة ووجههم جميعا لحرب المرتدين

وكان طليحة ابن خويلد وقومه بن أسد من حصة خالد ابن الوليد فتوجه سيف الله إلى مواطن بن أسد في نجد وأرسل في مقدمة جيشه مغوارين ثنين من مغاوير المسلمين هما عكاشة ابن محصن وثابت ابن سلمة ليجوسى خلال الديار ويتسقطى للمسلمين الأخبار

فضافر بهم طليحة وقت لهما شرقت له فلما علم المسلمون بمصرعهما حزنوا عليهما أشد الحزن وأمره وآلوا على أنفسهم أن يثأروا لهم مهما كان الثمن غالية

إلتقى الجمعان على بئرب زاخة في أرض نجد وقتت لاقتالا عنيفا ضاريا تساول فريقان في أوله وكان سيد بن فزارة عيينة بن حصن قد هبم مع قومه لنجدة طليحة وصد جيش المسلمين عنه

فلما أخذت كفة المسلمين ترجح على كفة المشركين نظر عيينة إلى طليحة فوجده قد حاز إلى فستاطه وتلقف بكسائه وزعم لأتباعه بأن الوحية سينزل عليه وأن الله سيمده بالملائكة

ولما حمي الوطيس وثقلت وطأة المسلمين على أتباع طليحة أقبل عليه سيد بن فزارة وقال، هل جاءك الملك يا طليحة؟ قال لا يا عيينة، فرجع وقاتل حتى زدادت الوطأة عليه وعلى قومه ثقلا فكرر على طليحة وقال، لا أبالك، أجاءك جبريل؟ قال لا، فقال عيينة حتى متى

الله لقد بلغ الجهد منا كل مبلغ ثم رجع فقاتل قتالا عنيفا ثمكرر على طليحة فقال، هل جاءك جبريل؟ قال نعم، قال فبي ماذا أوحى إليك؟ قال، لقد قال لي، إن لك يوما ستلقاه ليس لك أوله ولكن لك أخراه

ثم إن لك بعد ذلك حديثا لا تنساه فقال له عيينة، تبا لك، أرى والله لك حديثا لا تنساه ثم التفت إلى قومه وقال، يا بني فزارة، إن هذا كذاب أشر ثم حاز عنه بمن معه فظهر المسلمون على بني أسد وولى طليحة هاربا ونزل على الغساسنة في بلاد الشام

لم ينضي غير قليل على إقامة طليحة عند الغساسنة حتى ثاب إلى رشده، فجعل يعضبنا ندم على ما فرط من أمره ويقول، ثكلتك أمك يا طليحة، كم هو مريع لو أن سيف ضرار ابن الأزور أطاح بهامتك لقد كنت تقتل مرتد عن دينك مشركا بربك، ويكون مصيرك النار

ثكلتك أمك يا طليحة، إلا مطمد هذه الساعة إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلما مستسلما واليفعل بك ما يشاء فإن ذلك أهون عليك من لحظة عذاب تصلها في جهنما يوم القيامة

عاهد الله يا طليحة إن هو سلمك حتى تفد على المدينة أن تجعل عنقك التي نجت من سيف ضرار ابن الأزور فداً لدين الله ووقاءً للمسلمين ثم نزل إلى بئر فغتسل بمائها وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له وأن محمد عبده ورسوله وصفيه وخليل

بلغت طليحة ابن خوي لدن الأسادي المدينة المنورة ودخل على أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب معلناً إسلامة فقال له الفاروق ويحك، ألست الذي قتل الرجلين الصالحين عكاشة وثابتة؟ ثم أرض فقائلاً إن نفسي والله لا ترتاح إليك أبداً

فقال طليحة يا أمير المؤمنين، ما يهمك من رجلين، هما أكرم بالشهادة على يدي، وأنا شقيت بهم، وإني لأستغفر الله العظيم وأتوب إليه، فاستجاب له عمر وقبل إسلامة

تابط طليحة ابن خوي لدن منزلته الكبرى توبة صادقة النصوحاً وعاهض الله على أن يجاهد في سبيله ما بقي فيه عرق ينبض وآلا على نفسه أن يوردها موارد الرداء، عله يموت شهيداً في سبيل الله، فشاء الله عز وجل

ركب المسلمون البحر ذا تمرت لغزو بلاد الروم، وفيهم طليحة ابن خوي لدن، وبينما هم يمخرون العباب، برزت لهم سفينة كبيرة من سفن العدوي، تحمل من الجند ما يفوقهم عدةً وعددة، وجعل التطارضهم في عرض البحر

قال طليحة لأصحابه قربون منها، فقالوا له إنه لاقب لنا بها يا طليحة، فقال لهم الله إما أن تقرب سفينتنا من سفينتهم، وإما أن أعمل في رقابكم هذا السيف، فلم يجد مندوحة عن الإذعان له

ولما تحاذت السفينتان قال طليحة لمن معه، ارفعون على سواعدكم، وقذفون على سفينة الروم، وسأريكم ما يقرع يونكم إن شاء الله، ففعلوا ما أمرهم به، وما هي إلا لحظات حتى وثبت طليحة على سفينة الأعداء، وانقض على من فيها قضاض الصاعقة، وأجال سيفه في رقابهم يمنة ويسرة،

وجعلوا يتطايرون تحت ضرباته، وما هو إلا قليل حتى قتل منهم من قتل، وغرق منهم من غرق، واستسلم الباقون، وفي ليلة القادسية، أخرج سعد ابن أبي وقاصن تليحة ابنة ويلد الأسدية في خمسة من رجاله، وأخرج عمر ابن معد كرب في خمسة آخرين،

وأمرهم أن يتسلل تحت جنح الظلام إلى معسكرات الفرسي ليأتوه بأخبارهم، فما إن دخلت السريتان المعسكر حتى خلعت قلوب رجالهما من هول ما رأو من العدد والعدة، وما وجد من اليقضتي والأهبة، فرجع عمر ابن معد كرب وأصحابه ولحق بهم رجال طليحة الخمسة،

أما طليحة نفسه، فمضى إلى غايته غير هياب ولا وجل، وقضى ليلته يتنقل في أرجاء المعسكر، فلما أدبر الليل، لم يشأ أن يعود أدراجه حاملا معه ما وقف عليه من أسرار، وإنما عمد إلى أعظم خيمة من خيام المعسكر، فإذا أمامها جواد لم يرى مثله قط، فنحن بخيره.

فمطضى سيفه، وقطع مقود الجواد، ومططى ظهره، ومطلق يعد به بين الخيام، فلحق به فارس من فرسان القوم، ولما أدركه سدد رمحه ليطعنه به، فكر عليه طليحة، وطعنه طعنة أرضته قتيلة، فهبله فارس آخر، ففعل به مثلما فعل بصاحبه،

فنهض له فارس ثالث، فكر عليه طليحة، فلما عرف الفارس أنه مقتول لا محالة، استسلم له، فأمره طليحة أن يركض بين يديه حتى بلغا معسكر المسلمين.

Frequently asked questions

قدم طليحة ابن خويلد الأسدي على المدينة المنورة في السنة التسعة للهدرة على رأس وفد من بني أسد.

عاد إلى رشده وندم، ثم عاد إلى المدينة المنورة مسلما مستسلما معلنا توبته وقبل عمر بن الخطاب إسلامه.

استشهد طليحة ابن خويلد الأسدي في معركة نهاوند.