Fr. Luka Maher · Transcript · · Updated
17- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 17 - المحبة بين الابناء - ابونا لوقا ماهر – Transcript
Video by Fr. Luka Maher · Watch the original on YouTube
Summary
AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.
- خرج جلياط الفلسطيني من جيوش الفلسطينيين ليحارب شعب بني إسرائيل ويطلب رجلًا واحدًا للمبارزة.
- استطاع داود الصغير أن يقتل جلياط الفلسطيني بالمقلع والحجر في جبهته دون استخدام سيف.
- يوضح ابونا لوقا ماهر أن المحبة بين الأبناء هي أكبر وأعظم رصيد وتحويشة يسبوها الأباء لولدهم.

Use this video with Pro
Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).
Transcript
Search ignores accents. All transcript text stays visible.
بسم الأب والإبن والرحل كدس الإله الواحد أمين سؤال للصحة 16 كان بيعول كان ابن كان عند يسة وإذكر أربع أسماء منهم يسة كان عنده تمن أبناء ولاد واحد كان اسمه أل يا إب واحد كان اسمه أبي نداب واحد اسمه شمة وطبعا الرابعة داوت بسم الأب والإبن والرحل كدس الإله الواحد أمين للصحة 17
و جمع الفلسطينيين جيوشهم علشان يحرب شعب بني إسرائيل فكتمعوا في حتة اسمها سكوه تبع صبت يهوزة و نسلوا ما بين سكوه وعزيقة في حتة اسمها أفس دمين وكتمع شاول و رجل إسرائيل و نسلوا في حتة اسمها وادي البطم علشان يستفل الحرب ويقبلوا الفلسطينين و كان الفلسطينين وقفين على جبل من هنا و إسرائيل وقفين على جبل من النحية التانية و في وادي ما بينهم
فخرج راجل من اللي متعود على المبرزة من جيوش الفلسطينيين دا كان اسمه قلياط من حتة اسمها جت في فلسطين طول و حوالي 3 متار و كان لابس خوزة من نحاس على راسه و درع مصفح على سدرو الدرع دل وحده وزنه حوالي 60 كيلو جرام من النحاس كمان كان لابس صفاية من نحاس على رجلية و ما بين كتفي برضه مغطب النحاس
والروم حبتاعه من طوله عامل زي نوغ النساجين و ليسن وزنه الوحده حوالي 7 كيلو حديد و كان فيه إنسان شايل الترس و ما شي قدامه وقف قلياط دا و نادا صفوف اسرائيل و قل لهم انتو لي خرقين عشان تستفل الحرب مشانا فلسطيني و انتم عبيت شاول خلاص اختاروا لأنفسكم راجل واحد ينزل عندي
و اذا ادر يحربني هو يقتلني من غير منعمل حرب انحنا كلنا هنبقى لكم عبيد اما اذا ادرت انا علي و اتلتو انتو لها تصيروا عبيد لنا وتخدمونا و قال قلياط الفلسطيني بعلو و صوته ادينا هو بعير صفوف اسرائيل النهارده هات من عندكم رجل واحد علشان يحربني و لما سمع شاول و كل اسرائيل كلام الفلسطيني دا ارتاعوا و خافوا جدا نرجع بقى و نشوف داود
ابني يسة الرجل الافراطي اللي من بيت لحمي يهوزة اللي كان عنده تمن ولاد و دلوقتي اصبحت كبير في السن و شيخ و كبير مبين الناس و ولاد يسة التلات الكبار كانوا مع شاول في الحرب اسماء بنيه التلاتة الراحل الحرب اللي اقاب الكبير و ابين داب تاني واحد و شم التالت لكن داود دا كان الصغير التلات التانيين الكبار هما اللي كانوا بيروحوا ورا شاول
لكن داود كان شغلته يروح و يرجع من عند شاول علشان يعزف له المزمير و يسيبه الروح الشرير وبعد ما يرجع من عند شاول يروح يرعا غنم ابي في بيت لحم اما جلياط الفلسطيني فكان بيتقدم و بيؤف كل يوم الصبحة و بالليل لمدة اربعين يوم و هنا جلياط يرمز للشطان و كأنه جاي على الجبل يجرب داود اولاد ربنا اربعين يوم
زي ما الشطان تجرأ في العادة الجديد وراح يجرب ابن داود ربنا يسوع المسيح فقال يسأل داود ابنه بصية حبيبي خد لخواتك شوية ايفة من الفريق و عشر خبزات و روح بصورة عن المحلة عن اخواتك خود كمان معاك العشر قطعة من الجبن دول ادمها للرئيس الالف هناك و افتقد سلامة اخواتك و هتلي منهم دليل علشان اتطمن انهم ليس عيشين
اي حاجة منهم و كان شاول و كل اخوات داود و كل كمان رجال اسرائيل فحتى اسمها وادي البطن بيحربوا الفلسطينين فاستجاب داود و مش بس استجاب بكر الصبح بدري وساب الغنم مع حارس لانو كان بيخاف على غنمه و حمل الحاجات اللي الدهال و ابو و زهب زي ما يسأمره بالزبط و راح عن دحيت اسمها المتراص و كان الجيش بتاع شعب اباني اسرائيل
خارج علشان يصطف زي كل يوم و يهتف للحرب و فعلا صطف اسرائيل و صطف الفلسطينين ادمهم من النحية التانية فساب داود الامتاع اللي معا مع الشخص اللي مسؤول عن حفظ الامتاع و جريب سرعة نحية الصف بتاع شعب اباني اسرائيل و جيه و سأل على سلامة اخوة زي ما ابو الصال وبينما هو كان بيكلمهم لقى جلياط الرجل المبارس بتاع الفلسطينين
اللي جاي من قت في فلسطين صعد من صفوف الفلسطينين و قاعد يتكلم بنفس الكلام و يعير شعب ربنا بس المرادي داود سمعه و شايف داود باني ان كل رجل اسرائيل لما بيشوف الراجل دا بيهربه منه بيخافه جدا دا سمع كمان رجل اسرائيل بيقوله شايفين الرجل الجبار اللي بيصعت كل يوم دا عشان يعير شعب اباني اسرائيل احنا سمعنا ان الملك شاول قال
اذا في حد عرف يقتله الملك هيغني وهيدي له غنة كبير وهيدي له كمان بنته تجوزه و مش بس كده بيته كله وبيت ابوه هيكون حرف اسرائيل يعني ما يتفعش جزية وعد عظيم للراجل اللي هيقتل جلياط بقى يلف على الناس اللي وقفين من جيش شعب اباني اسرائيل ويقول لهم انتوا سمعته شاول هيعمل ايه للراجل اللي هيقتل جلياط الجبار
ويزيل العار عن اسرائيل انا عايز اقول لكم مين هو الفلسطيني الأغلف دا عشان يقدر يجي استجري ويعير صفوف الله الحي فكان الناس بيقول له احنا سمعنا انه هيغني وهيدي له بنته وبيت ابوها كمان هيكون حر هو غرد داود انه كان يحمسهم لكن في الوقت دا سمع اخوه الاقبر اليقاب كلم داود العمال يكرروا للناس فدغاز
وابتد يقول له هو انت ايه لنزلك علشان تجلنا هنا سبت بقى معمين الونايمات الاولى يلا في البرية انا علمت انت متكبر وقلبك شرير انت جاي هنا عشان تتفرج على الحرب فاقصت الغنم بتاع ابونا فقال داود ببنتهل التضاع لأخوه الاقبر الاقاب انا عملت ايه بسد الوقت او شويت كلام بقوله ومشي من عنده
وراح عن دراجل تاني وبتده برضه يقول نفسك كلام عشان يحمس الناس ان حد منهم يخرج ويحارب جلياط اما الشعب فكان بيردوا عليه بنفس الجواب لكن في الوقت ده يظهر في حد سمع داود وهو بيكلم الناس ببنتهل حماس فراح بسرعة عن دشاول وقل له في شاب صغير عمال يحمس في الناس ان حد يروح يحارب جلياط
اما شاول قال لهم طبها تهولي طلما هو مليان حماس كده فراح داود يقابل شاول وقل له مش هينفع كده نسيب قلب الناس يخاف ويحاربوا فقل شاول داود مش هتقبر تروح وتحرب الفلسطيني انت غلام اما هو فرقوا الحرب من ايام ما كان قدك هنا علشان داود يقنع شاول ان اوت ربنا اعظم من الاوة الجسدية
قال داود لشاول كان عبدك داود وهو صغير بيرعل ابي غنم فجه اسد وضب واخدوا شاه من القطيع فخرقت وراه وقتلت الاسد وانقصتها من فمه ولما ام عليها امسكت من دانه وضربته وقتلته اتل عبدك داود الاسد والدب باللتنين يبقى الفلسطيني الاغلف داه هيبقوا واحد زيهم لانه كمان
جاية يعاير صفوف الله الحي وقال داود الرب اللي انقظني من يد الاسد ومن يد الدب يقدر ينقظني من يد هذا الفلسطيني فقال شاول لداود ازهب وربنا يكون معك ولبس شاول داود سيابه وحط كمان خوزة من نحاس على راسه ولبس وضرع على صدره ومسك داود السيف فوق السياب وحاول يمشي كده مقدرش
لانه مكانش يجرب اللبس التقيل دا قبل كده فقال داود لشاول انا مش عارف امشي بالحاجات دي انا مجرب تهشق قبل كده ولا متعود عليها ونزعها داود عنه كل اللي اخدوا داود معا هو فقط العصايا الخشب بتاعته وخد خمس حجارات مولس من الوادي وحطها في الجراب بتاع الرعا وخد المقلع بيدو وراح نحية الفلسطيني وهنا كان داود رمز للسيد المسيح في العادي الجديد
قليات هو الشطام اللي راية يجرب داود وداود علشان يهزمه اخد معا عصايا خشب وخمس حجارات تشبه السيد المسيح وبرضه هو عققبل جه الشطان اللي زي قليات علشان يكربه لمدة اربعين يوم نهار وليل اما السيد المسيح فهزم الشطان بالعصايا الخشب اللي هي الصليب والخمس جراحات زي الخمس حجارات
ولما وصل داود قرب منه الفلسطيني ومعا الراج الحامل التورس ماشي قدامه كمام ولما شاف الفلسطيني وشاف داود طبعا نستحكره لانه كان غلام ولسه سنم صغير شعر ولسه أشكر وكان جميل للمنظر وقال الفلسطيني بالسخرية للداود انت شايفني كلب قدامك عشان تجيلي بعصايا خشب ولعن الفلسطيني داود بالقلها بتعتو
وقال الفلسطيني للداود وعلا عشان خلي لحمك النهاردة يكلو غربان السمه ووحوش البررية فقال داود للفلسطيني انت جايلي بسيف رومح وتورس أما أنا فجايلك باسم رب الجنود إلى سفوف اسرائيل اللي انت بتعيارهم النهاردة ربنا هيحبسك في قدية فهأتلك وقاطع رقصك وكل جيش الفلسطينيين هما اللي هيكونوا لتيور السماء
عشان تعرف كل الأرض إن في إله لإسرائيل وتعرف الجماعة كلها إن مش بالسيف ولا بالرومح بيخلص ربنا لكن الحرب للرب هو هيتفعكم لإدينة وكان لما آم الفلسطيني وزهب وتقدم للكاء داود إن داود هو الأسرع وجري نحيت صف على شاني قبل الفلسطيني وهو مش خيف ومد داود إدى للجراب
وطلع منه الحجارة بتاعته ورماها بالمقلع وضرب الفلسطيني في جبهته الحيتة الوحيدة اللي مش مدغطية بالنحاس فأرتكز الحجر في جبهته وصقط على وجه الالأرض فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلع والحجر وضرب الفلسطيني وأتله مع إن مكانش في سيف حتى فقدين داود ساعتها رقد داود وقف على الفلسطيني واخت سيفه
واخترته من غمده وأتله وأطع براسه فلما رأى الفلسطينين إن قبرهم مات طلعوا يهربوا فآمر جال إسرائيل ويهوزة وهتفوا وليحقوا الفلسطينين لغاية الوادي حتى أبواب حتى سمها عكرون فسقطة قطل الفلسطيني في طريق شعريم لغاية جت الحيتة اللي هم مكانوا جايين منها وإلى عكرون أرضهم سمها رجع بان وإسرائيل من الجري ورى الفلسطينين
ونهبوا محلتهم واخت داود رأس الفلسطيني وراح بيعلقوا الشليم واخت كمان أدواته وحطها في الخيمة التعته وكان شاول ساعت ما قابل داود وداود خرج على شاني قابل الفلسطيني شاول سأل عمه أبنير رئيس الجيش وقلوا ابن مين داود ده فقلوا ابنير مش عارف دا ابن مين وده لأن داود كان كبير
ويكن شاول نسي موضوع أنه ابن يسه والأحداث اللي حصلت قبل كده فقال شاول لابنير طب اسأل لي ابن مين هذا الولام أما لما رجع داود من قتل الفلسطيني أخدوا ابنير وأحضروا قدام شاول ورصل الفلسطيني بقديه فقلوا شاول ابن مين انت يا غلام فقل داود أنا ابن يسه البيت لحمي أيها الملك شاول من الآب والابن والروح القدوس الاله الواحد أمين فلصاحة السبعة تاشر
شوفنا تعامل ألعاب الأخ الأكبر مع داود الأخ الصغير والزاي كلامه لداود كان خالي من المحبة لكن كان كلام قاسي وفي تجريح واستهزاء يعني بيقوله أنا عارف قلبك النشرير انتك عندك كبرياء ويقابك بقى هنا عندنا في الحرب انت اقصى حاجة ممكن تعملها انك تععد مع الغنيمات الأولى في البرية مش حتى الغنم لقى الغنيمات طبعا حتى لو كان داود
رد بالتضاع لكن كتب مرة في المزمور 151 صغيرا كنت في إخوتي وحدثا في بيت أبي كنت راعا غنم أبي إخواتي حسان وهم أكبر مني يعني هو شايف إخوات انهم مشكلوهم حلو وأكبر وأشتر لكن هو الصغير وأخره يرع الغنم ويمكن علشان كده بعد عمر طويل
يكتب داود هو متحصر على أيام مكان عايش مع إخواته في بيت واحد لكن مكانش عندهم محب لي قال هو زا ما أحسن وما أحلى أن يسكن الإخوة معا وكأنه كان بيتحصر على طريق التعامل إخواته معا هنا خلينا نتكلم ونقول أن المحبة مبين الأبناء هي أكبر وأعظم رصيد