محاضرات في التاريخ الحديث · Transcript · · Updated
الكشوف الجغرافية و العالم الجديد – Transcript
Video by محاضرات في التاريخ الحديث · Watch the original on YouTube
Summary
AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.
- في نهاية القرن الخامس عشر أصبحت حاجة الدول القومية في أوروبا للأسواق الجديدة والمعادن النفيسة والمواد الخام ملحة للغاية.
- مولت إسبانيا محاولة كريستوفر كولومبوس للوصول إلى الشرق بالإبحار غرباً مما أدى إلى وصوله إلى العالم الجديد.
- قاد هرنان كورتيز إخضاع إمبراطورية الأستك بفضل الشجاعة والخيول سريعة الحركة والأسلحة النارية ووجود أسطورة إله زبيبي.

Use this video with Pro
Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).
Transcript
Search ignores accents. All transcript text stays visible.
بسم الله الرحمن الرحيم يسعيدني أن ألتاك اليوم للحديث عن الكشوف القغرافية والعالم الجديد أهم النقات التي تهمنا في تناول هذا النوضوع هو ما هي دوافع الكشوف القغرافية وكيف تطورت هذه الكشوف في اتجاه العالم الجديد وأيضا كيف غزل أزبان العالم الجديد ثم كيف تطور السراع بين القوة الأوربية على سروات العالم الجديد
في نهاية القرن الخام 10 أصبحت حاجة الدول القومية في أوروبا للأسواق الجديدة والمعادن النفيسة والمواد الخام مليحة للغاية وأرادت الممالك في غرب أوروبا تحتيم احتكار التجار الإيطاليين للتجارة مع الشرق الأوسط والشرق الأقص وقد أدى ما ذكره مركبولو في تقريره المعروف ترابلز بإمكانية الوصول إلى الهند والصين عبر البحر
إلى سباق بين الدول الأوروبية للوصول إلى الهند والشرق الأقصى عن طريق البحر ومن بين كل القوة الأوروبية كان للبرتوغاليين قدم السبق حين أبحروا بمحازات الساحل الغرب الإفريقية وكتشفوا غزر الأزور والمدراص وغزر الكناري وهي كلها في المحيط الأطلانتي قريبة من الساحل المغريبي والساحل البرتوغالي
وفي العام 1488 وصل برسولومو دياز إلى جنوب إفريكيا ثم في عام 1498 وصل فسكو دجامة إلى الهند وعادة إلى البرتوغال محملا بالبهرات ولحقا أسس البرتوغاليون مواقع تجارية على الساحل الغرب للهند خصوصا في قوة وديو ودمان وبازلت مصر في عهد المماليك والعثمانيين جهودا حربية
بالتعاون مع حاكم ججرات وحاكم كاليكوت لمنع البرتوغاليين من فردة هيمناتيهم على المحيط الهند ولكن لم تكلل كل هذه الجهود بأي نجاح وبذلك سيترى البرتوغاليون على تجارة البهرات التي احتكرها العرب وسكان في نسيا لفترة طويلة جدا وعلى الجانب الآخر فقط حاولت تاج الأزباني تأمين مصيبه من صروات الشرق
فقرارة تمويل محاولة كروستوفر كولومبوس الوصول إلى الشرق بالإبحار غربا بدلا من الإبحار شرقا ومصادفة وصل كروستوفر إلى العالم الجديد من مجال أزبانيا الأمة الأقوة والأغنافي أوروبا وكان كروستوفر قدولت في مدينة جنوة الإيطالية لعبن يعمل كنساك فقير للصوف وقد تعلم كروستوفر الإبحار في سن مبكرة وكان يحلم باليوم الذي يقوت فيه رحلة بحرية عبر الأطلانطي إلى الشرق
ولما كانت البرطغال هي الدولة الأوروبية الأكثر اهتماما بالكشوف في ذلك الوقت فإنه قطرح على ملك البرطغال فكرة رحلته وبعدا انقامت لجنة من الغلماء بطراسة الفكرة انتهت إلى أن كروستوفر لم يقدر بشكل صحيح المسافة التي عليها أن يسافرها بحرن لكي يصل إلى هدفه ولحصن حظ العالم الغربي فإنه كروستوفر لم يستسلم بسهولة وحاول يقنع الملك إيزابلا
والملك فرديناند ملك أسبانيا بفكرة وبعدا أربعة عوام ظل فيها كروستوفر يحاول الدفاع عن فكرة في البلاط الأسباني وافقت الملك على رحلة كروستوفر عبر الأطلانطي وتم منحين سلاسة سفن هي النينة والبنتة والسنتامرية مع طاقة مضم 90 بحارا ومساعدا وميزانية تساوي 14 ألف دولار
وقد أبحر كروستوفر من أسبانيا في أغسطس عام 1492 وتوقفها في جزر الكناري لوقت قصير ثم بدأ في عبور الأطلانطي في بداية سبتمبر وبعد أن قطع كروستوفر مسافة تزيد عن سلاسة ألاف ميل في حوالة سلاسة وسلاسينا يوما راء البحارة الموجودين على السفينة بنتة الجزر الباهامية أو جزر الباهامة والتي تقع شامل شرق قوبة الحالية
والتي سماها كروستوفر سان سلفادور كانت هذه أول أرض اكتشفها الأسبان في العالم الكديم وقد وصف كروستوفر لقاءه الأول بسكان هذه الجزر في التقرير الذي رفعه إلى فرديناند وإسابلة بقوله لكي نكسب صداقت هؤلاء الناس الذين أعلم أنه من الأفضل تحريرهم وتحويل لهم العطناء إيمانينا المقدس عبر الحب بدلا من القوة
هكذا تحدث كروستوفر عن سكان هذه الجزر وقد أعطاهم كروستوفر بعض الهداية وكس بودهم حتى قاموا بتودعيه بحرارة عند إبحارية عائدا إلى أزبانيا وكان كروستوفر متحمس بشيدنا لفكرة أن الأراضي التي اكتشفها كان جزءا من آسيا ولم تكن بالطبع في نظره عالم جديدا تجاهل كروستوفر كل الأدل التي تنفي أن هذه الأرض التي وصل إليها ليست آسيا
لأن ما رأىه كروستوفر لم يراه أي من الرحال الأوروبيين الذين صافروا إلى آسيا من قبل ثم قام كلنبس بأربعة رحلات أخرى في الأعوام بين 1492 و1504 وخلالها اكتشف كوبة وهييتي وعدة جزء كاريبية وأجزاء من أمريكا الوسطة والجنوبية وفي كوبة شاهد كلنبس الهنود الحمر يدخنون سيجارا يسمونه التوباكس وفي رحلاته الأخرى
انتهى شكروستوفر ورجاله من مشاهدة أناس يأكلون الحوم البشر استغراب كروستوفر أيضا عندما وجد قبليلا في أمريكا الوسطة يوطي أحدهم ظهره للآخر عند الكلام وطعموهم عبارا عن خمر وسردين والمكان الوحيد الذي أقرى كروستوفر بأنه اكتشفه هو أمريكا الجنوبية التي اعتبرها جنة عدا ورام كل الأشياء الغريبة التي رأىها كروستوفر ظل مقتنعا بأنه ما اكتشفه
أو ما وصل إليه هو الشرق وحقيقة أن السكان المحليين العالم الجديد ما زالوا يسمونه الهنود وجزر الكريب ما زالت تسمى جزر الهند الغربية هو تسكرة لنا بأن كروستوفر اعتقد أنه قد وصله جزر الهند الشرقي والحقيقة أن اكتشاف خطأ مع تقده كروستوفر لم يتم إلا في عام 1521 أي بعد أربعة عقود من وصول كروستوفر
كلومبوس إلى العالم الجديد وقد حدث ذلك عندما أبحره بحارا برتوغاليا اسمه فردي ناديما يعمل لحساب اسبانيا غربا وأكمل رحلة حول العالم ورغم وفاته في الفيليبين إلا أن الطاقم الذي صاحبه عاد سلما إلى اسبانيا يُعطي انتضاعا واضحا وصريحا عن أول فكرة عن الحقم الحقيقي للعالم هذه النجاحات التي حققها كروستوفر
كلومبوس شجعت العديد من المغامرين ليحظو حزوه وكان من بينهم أمريكو فيسبوتشي وهو بحارف الورانسي عمل لحساب اسبانيا واستطاع أن يكتشف الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية ثم طافحوا للجزر الكاربية وأعطا تقريرا مفصلا للمنطقة منما مكان أحد الجغرافيين الألمان واسمه مارتين والدي سيملر لرسم خريطة للمنطقة
سماها أمريكا نسبة إلى أمريكو وتلى أمريكو من لحفرنسي هو وجوان طونس دوليو الذي أبحر بمحزات الساحل الشرق لفلورد في عام 2012 وكان أول أوروبي تطاق قدمه ما يسمى الآن الولايات المتحدة الأمريكي وفي العام التالي صافر عبر غابات بانمة فسكو نانيز ووصل إلى المحيط الهادي وكل الملحين السابقين كان يعملون لحساب اسبانيا أيضا
كانت هذه الحملات الأسبانية لها دافعين أساسيين هم المسالية الدينية والربة في الصروع وفي نظر المريكة إذا بالله فإن العاملين كان متربطين فهي كاسولكية متحمسة وتريد استغدام سروطها الجديدة في تحويل السكان المحليين لجزر الهند إلى المسيخية لكن قادت لغزو الأسباني فضلوا الصروح على المسل الدينية فقد منحت المريكة هؤلاء حق جمع ضرائب من السكان المحليين تكون هذه الضرائب عبارة عن العمل في قطع من الأرض
مقابل أن يوفر هؤلاء القادل السكان المحليين الحماية ويمولوا بعسات تبشرية لتحويلهم إلى المسيحية لم يكن يحق للقادل الأسبان استعباد الهنوض قانونا ولكنهم نسخوا النمط الإغطاع الأوروبي والذي بموجابه قام الهنوض الحمر بالعمل لصالح السيد الأسباني أربعة أيام إسبوعيا وعندما قض العمل والمرض على قطاع كبير من السكان المحليين استعان الأسبان بالعبيد السود الذين تم إحضارين من إفريقيا
عبر التجار الهولنديين والبرتوغاليين كان الغزو الأسباني للعالم الجديد سريعا جدا وأبرز الأمسلة على ذلك كانت السرعة التي أغضع بها الأسبان إمبراطورية الأزدق على يدهر النان كورتيي في الأعوام بين 1519 إلى 1521 والسؤال كيف أمكان لحفن صغيرة من المغامرين الأزبان إخضاع إمبراطورية الأزدق بهذه السرعة وتلك السهولة والإجابة تتلخص في كونها أولئي المغامرين أكثر شجاعة ونضباتا
وكانوا يستعملون الخيول سريعة الحركة والأسلحة النارية الأكثر فتكن والتي لم يكن الهنود على أي الدرائبها والسبب الساني هو وجود أسطورة أزدقية تحقيق قصص عن آله زي تبشر بيضاء تحبت من السماء ولذلك أعتبر الشعب الأزدقية القادمين الجدد آله قادمة من السماء ويذكرون ذلك بالقايدة الصينية في فن الحرب والتي تحرم التأكيد على الأشياء الخارقة للطبيعة بين أفراض الجايش والسبب السالس أن منتيزو
ما حاكم الأزدق لم يكن حاسما في مواجهة الخطر بسبب المجاعات التي حلست في السنوات الأخيرة من حكمه والتي أضعفت شعبيته والسبب الرابع عن القبائل المجاورة الأزدق والتي خضعت سابقة لهم من الهنود والأزبان بالاستيلاء على مدينة تينوشتي تلان عاصمة إمبراطورية الأزدق وخلال الأعوام التي قام فيها الأزبان بإخضاع إمبراطورية الأزدق قرى تدمير الشبه
كامل فيها حضارة وسنية وقد حرم كل ذلك المؤرخين من معرفة أسرار الحضارة الأزدقية على نحو كامل وخلال غزوه الإمبراطورية الإنكة في برو في سلسينيات القرن السادس عشر قامة فرنسيسكو بيضار بإتباع استراتجية مشابهة لاستراتجية هرنام في القضاء على الأزدق فقد استغل
أعض الهداية للإمبراطور أتها خلبة ثم دعاه لزيارة معسكر الأزبان فجاء الإمبراطور لزيارة الأزبان برفقة عادة قليل من الرجال غير المسلحين فقام فرنسيسكو بعد قاله ثم طلب بفيديا كبيرة من الزهب نهر
ريوغراند ففي الأعوام بين 1542 استكشف فرنسيسكو فسكيز المنطقة المسمى اليوم أريزونة ونيوم مكسيكو وكلورادو ووكلهوم وكنسس بحسن عن مدينة الزهب الخرافية ورغم أنه أعلن أعتبار كل هذه الأراضي تابع شف تيكسس الحالية
وجنوب شرق الوات المتحدة الأمريكية وكذلك نهر المسيسيب ثم عادة إلى المكسيك حيسماته في عام 1542 وقد أدل التصل بين الهنود والأوروبي إلى أصار سلبية كان من بينها إصابة الهنود بعد من العام الذي أدى إلى القضاء
على معظم الهنود فقد قدر عدد الحمر عند وصول الأزبان إلى العالم الجديد بحوالي 25 مليون وبحلول عام 1550 أصبحت عداد حوالي 6 ملايين وبحلول العام 1600 أصبحت عداد حوالي 1 مليون وعلى وطرك العديد من نبلاء وردة
مصابين بالعق بالإضافة طبعا إلى ما يمكن أن نسمي لعنة العنود الحمر وهي انتشار تدخين التهبغ في العالم بأكمله وفي خلال سنوات قليلا من رحل الكلمبوس نشطت الحركة الملاحية بين الفطلة التي يجرى الاستلاع عليها من
غنائم حرب الأزبان ضد الأزدك ومتم نهب من معابد الإنكة كان دخل أزبانيا السنوي من العالم الجديد يقدر بحوالي 30 مليون دولار يزهب 20% إلى خزينة الأراضي التي اكتشفها الكلمبوس وجرى تحكيم البابا
الإسكندر السالس لحل المشكلة وانتهى نزعب أمبارك البابا تفقي توردي سلاس التي التفق عليها البلدان التي رسمت خط طول من الشمال إلى الجنوب يقع غرب الجزر أزبانيا باستسناء البرازيل التي كان البرطواليون قد توروها بمنتصف