القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو · Transcript · · Updated
مهمة الإنسان في هذا الدنيا | فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو – Transcript
Video by القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو · Watch the original on YouTube
Summary
AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.
- المهمة الأولى للإنسان في هذه الدنيا هي عبادة الله سبحانه وتعالى وهي مهمة مشتركة بين الإنس والجن.
- المهمة الثانية للإنسان في هذه الأرض هي الاستخلاف والقيام بالقسط والعدل وإعمار الأرض.
- يقسم الناس في الدنيا إلى أقسام منها أشباه البهائم الذين لم يستغلوا عقولهم ولم يعرفوا الله.

Use this video with Pro
Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).
Transcript
Search ignores accents. All transcript text stays visible.
مهمة الإنسان في هذه الدنيا مهمتان المهمة الأولى مشتركة بين الإنسي والجن وهي العبادة والله قال الله تعالى ما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون ما أريدوا منهم مدرسطين وما أريدوا أن يطعمون إن الله هو الرضاق القبوة المتين
وهذه الآية تقتضي أن عبادة الله سبحانه وتعالى مهمة النبيلة جعلها الله مجالا للتنافس والتسابق بين الإنسي والجن وجعل عمر الإنسان الدنيوي هو مجالها فالناس يتنافسون في القربي والتقرب إلى الملك الديانج الذي جلاله وقد أعطاهم بصحتها وفرصة هي عمر الحياة الدنيا
وعمر الحياة الدنيا محدد في إلم الله فكل الإنسان عندما ولد حدد له عمر لا يمكن أن يتعاده وهذا العمر هو بمثاب التأشيرة مدة التأشيرة محددة والمهمة التي ذهب الإنسان سافر الإنسان إلى أمريكا ويلصين من أجلها محددة فلا بد أن يؤدي مهمته وأن يخضي حاجته قبل أن تنتهي التأشيرة وإلا عرض نفسه للمساءلة القانونية والأقاب
فلذلك يحتاج الإنسان إلى دائم مهمته هذه قبل فوات الأوان وقبل أن يخرج من هذه الحياة الدنيا والناس في الدنيا يقسمون إلى أقسان في هذا المجال القسم الأول هم أشباه البهائم هم ناس بشر عطاهم الله وعقلاً وسمعاً وبصراً وكلاماً وتفكيراً وتدبيراً ولكن لم يستغلوه
فكانوا بمثابة البهائم البهائم لا معنى لحياتها ولذلك ندبح الكبش القوي وننحر الجمل القوي لأنه لا معنى لحياته فلذلك البهائم مهمتها أن تأكل وتشرب وتتمتع في هذه الحياة وما لها مهمة أخرى والذين يحاكونها من البشر كفرة لم يعرف الله سبحانه وتعالى ولم يعبدون
ولذلك قال الله تعالى في المشركين إنهم إلا كالأنعام بل هم أظلوا سبيلة وقال تعالى والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكلوا الأنعام والنار مذولهم وقال تعالى وتلو عليه من بأ الذي آتيناه آياتنا فسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبعه هواه
فمثله كمثل الكلبي إن تحبل عليه وتتركوا يلهسال كمثل القوم الذين تذبوا بآياتنا فأخصص القصة صلاعهم يتفكرون سأمزلان القوم الذين تذبوا بآياتنا
والذين شرفوا الله سبحانه وتعالى بأنواع التشريف وكرمه من العيب إن يرضى لنفسه أن يكون كلمة هيمة ولذلك الجمع الرزق تحسنه الفارة وتحسنه النمل
وتحسنه البهائم كلها النمل الذي ترونه يدب على الأرض مهمته ما هي يجبع وارزاقه ولننا لبرزاقه إلا ما كتب له لأن الله قال وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كله في كتابه موبي فلا يمكن أن يكون الإنسان الكريم الشريف على الله مثل النمل ومثل الفارق
يبحث فقط عن الرزاق بلا بدا أن تكون له مهمة أنبل وأعظم وهي أن يعرف الله جل جلاله وأن يعبده وأن يحبه وأن يأناسبه فهذه مهمة التي خلق من أجلها وهي مجال التنافس بين العالمين جميعا وفي ذلك فلية تنافس المتنافسون والمهمة الثانية هي الاستخلاف في هذه الأرض
والقيام بالقسط والعدل فيها هذه المهمة مختصة بالبشر المهمة الأولى الجن أيضا مشاركون فيها ما خلقت الجن والإنسى لله ليعبدو لكن المهمة الثانية وهي الاستخلاف الأرض معنى الإمار على كل ما في الأرض هذه مختصة بالبشر فالبشر هم الذين خلقوا الله لهم ما في الأرض الذي خلق لكم ما في الأرض فمن مهمةهم أن يحصن التدبير
لما في الأرض وأن يسوسه أحسن سياسة فلا بد أن يكون الإنسان أي كان أي إنسان لا بد أن يكون ساعياً لسياسة الأرض لإصلاح فيها وأن يعمرها ما استطاع وأن يتقرب بذلك إلى الله سبحانه وتعالى فكل ما يقدمه في هذه الدنيا يجد ثوابه عند الله جل جلاله وهو بهذا إما أن يأتي بحسنة المعات
التي يقدمها لآخرته أو بدرهم المعاش الذي يأخذه من حله ويضعه في محله في الحياة الدنيا فبذلك يكون منتجاً مذمراً وهو الذي تقوم به الحجة لله لأنه قوام بالقسط يخالف الظلمة ويرفضه ويخالف العدوانة ويرفضه ويخالف البغية ويرفضه ويسع للإصلاح بكل ما يستطيع وهذا السائل الإصلاح يقتضي من الإسان
أن يهتم بشؤول الأمة التي هو بنها وأن يهتم بشؤول الإخوانه وأهله وأهل بيته لأنه مستخلف فلذلك لا بد أن يرعاهم وأن يقدم لهم خيراً وأن يحرص على أن يكون نافعاً وأن لا يكون كلاً على غيره لإسان الذي هو كلاً على غيره ينتظر من يساعده دائماً ويفكر في أن يأخذ مساعدة الاخرين ولا يفكر في أن يقدم هو نفع للاخرين
هذا الإسان عاجز عباراً عيال فهو عيال على غيره دائماً بينما الأفضل والأكمل الإسان أن يكون هو نافع لغيره وأن يجري الله على يديه منافع المسلمين وأن يسعاف ليله ونهاره لأن يقدم خدمة لأي إنسان ولا تضيع حتى لو كان لا يعرفه ولا يمكن أن يلقاف ببقية عمره فهي زراع عباراً زراع يزراع فالإسان
وستمبته وتأتي ذمرتها في الوقت المناسب لأن الله قال مثل الذين ينفقون مواله في سبيل الله كمثل حبه أمبتت سبعة سنابلة في كل سنبلة مائة حبه والله يضاعه لمن يشاء لذلك لا بد أن يحرص كل الإسان مننا على أن يقدم خيراً للآخرين ولا يشرط ذلك ويجد من رائه نفعاً وأن يحرص على خدمتهم واداء حقوقهم
فمدة بقائه معهم يصيراً لذلك لا بد أن ندرك أن الآخرين إما أن تنال منهم خيراً وإما أن تنال شراً إما أن يضايقوك ويزعجوك وإما أن ينفعوك فإذا نفعوك فحاول أن تقدم لهم في مقابل ذلك نفعاً وإذا أسعجوك وإما أن تبقائهم يصيراً فصبر عليهم وإذا أعلم أنه في سيارة
سيقطع بها فقط المسافة ويصل إلى منتهر رحلة وفي هذه السيارة ضوضى وأصوات أو رواع لكنها توصل كي للهدف سيصبر على هذه الأذية الخبيبة ولأصوات التي لا يحبها لأن الوقت يسير العمر الدنيا وما يسوى حسول القلافات والشحناء والبغضاء فهو مقطع سريعاً فلذلك لا بد أن يصبر الإنسان على أذية الناس
وأن يحتسب في ذلك عند الله وأن يعلم أن الناس لا يتصرب هنا من تلقايا أمهسهم وإنما يرسلهم الله ام تحاناً وابتلاء اللي عباده فكله نسلطه الله بتسريطه مثل الأمراض هذه الأمراض هل يختار الإنسان المرض الذي يموت به ليس لنا الاختيار في ذلك هذا تسليط إله والله يمتحن بها الناس وكل يمتحنه بما يناسبه عند الله
لا بما يناسبه عند نفسه وحكمة الله بذلك نافذة الماضية فلذلك لا بد أن نحرص جميعاً يا أولادي وإخوانيا على استغلال وقاتنا فيما يقربنا من ربنا أولاً في الجانب التعبد فإذا رأينا أي إنسان يبادر إلى الخيرات في صلاة وذكر وقراءة القرآن وصيام وقيام وغير ذلك لا بد أن نشعر أننا في مسابقة معه
وأنها منافسة وأننا علينا أن نتقدم عليه وإذا رأينا أي إنسان معرض عن الله مدبر لا يبالي يعصي الله ببصره ويعصي الله بسمعه ويعصي الله بجوارحه وأن علينا أن نفر من الطريق الذي هو فيه وأن نحمد الله الذي عافه يمبتله به وإذا رأينا إنسان يحتاج إلينا في أي أبر من الأمور فعالنا أن نبادر
لأن إلينا نعلم أنهم تحان من إندي الله هم تحننا به وإذا فعلنا ما هو مؤمل مننا فقد أقردنا الله أقردنا الحسنة لم نقرد نما أقردنا ربنا الكريم الغليل والجليل وإذا رأينا أي إنسان يصلوا إلينا ضررا فعالنا أن نراجع الصبر في أمهسنا وأن علمان هذا ابتلاء
من الله أبتلانا به ليعلم هل نصبروا على قداره أعملاء فينصبرنا عليها فقد عابلنا الله أحسن المعاملة والله أجود وأكرب أحسنة في معاملك بضدها لأنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين جل جلاله فإذا بتلاك بأي بلية من هذه فصبرت وحمدت حميدت الله جل جلاله فسيأتي كل منه الخير الجزيل الذي لا يمكن أن تفكر فيه ويشمل ذلك خير في الدنيا