عبدالعزيز زاهد · Transcript · · Updated
المحاضرة 7 - شرح ألفية ابن مالك | الشيخ إبراهيم بن محمد شلبي – Transcript
Video by عبدالعزيز زاهد · Watch the original on YouTube
Summary
AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.
- الشيخ إبراهيم بن محمد شلبي يشرح قصة تحكي أبواب النحو، حيث يمثل الإخوة الثلاثة الاسم والفعل والحرف.
- مدينة الإعراب يسكنها الاسم الغني مع وجود أحياء وشوارع متعددة، بينما تسكن الضمانات وغيرها من الأسماء قرية البناء لشبهها بالحرف.
- الاسم الذي لا ينصرف هو الاسم المريض الذي يشبه الفعل في مرضه فلا يقبل التنوين.

Use this video with Pro
Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).
Transcript
Search ignores accents. All transcript text stays visible.
هذه الحصة الثالثة الآن صحيح؟ وعليكم السلام حيا الله شيخ أبو بلال. يعني أنا كنت أمتدح هذه الدفعة إمتداحاً عظيماً. ها؟ وخروجكم بعد الحصة مباشرةً أوهمني بأن الحصة هذه كأنها الخامسة أو السادسة.
وقد مللتم من الجلوس. لكن ما دام أنها الثالثة فلماذا الخروج؟ وكذلك أيضاً لماذا كثرة النوم؟ وأين البقية؟ وما هذا التشويش؟ ظلمات بعضها فوق بعض.
الله المستعان. لا تفعل. ولا تتركوا لأنفسكم الـ الحبل على الغارب. ها؟ لا لا عادي عادي. يعني >> [تنحنُح] >> أنا لا أتكلم عن أحدٍ بعينه وإلا فأنتم على رأسي يعني.
لكن أقصد عموم الفصل كذا اختلت أركانه. وضاع ميزانه. وليس كما كان. طيب. ها؟ يا حبيبي. الله يحفظك يا شيخ أمين.
إجلس يا سمر. بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب الـ الحمد لله رب العالمين. يعني مع أن هذه يعني عندنا قصة يعني. ها؟ والمفروض أنكم يعني وقت القصة إيش؟ تكونون يعني على أهبة الإستعداد لسماعها وعندكم ها؟ وتشوق.
أيوة. لكن الظاهر أن القصة ما هي ما فيها حبكة. ها؟ ما فيها الحبكة. يسموها. ها؟ أيوة. الله المستعان. طيب.
>> [أصوات شخير] >> يسر الله أمرك. >> بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على النبي المبعوث رحمة للعالمين سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت
العليم الحكيم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما إنك على كل شيء قدير اللهم آت نفوسنا تقواها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا [تنحنُح]
وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا اللهم اجعله حجة لنا ولا تجعله حجة علينا برحمتك وفضلك وجودك ومنك وكرمك يا أكرم الأكرمين ويا رب العالمين أما بعد فقد ذكرنا في الدرس الماضي قصة تحكي أبواب النحو جلها
وليس كلها وإنما كثير [أصوات شخير] منها فذلك أننا ذكرنا أن ثلاثة من الإخوة أحدهم غني والآخر فقير والثالث [أصوات شخير] متوسط الحال ومتوسط الحال هذا مريض ومات رحمه الله وخلف ثلاثة أولاد فاختلف الأولاد بعد موت أبيهم
إلى أي مفزع يذهبون وإلى أي مكان يرتحلون فقال أحدهم أما أنا فسأذهب إلى عمي الغني الذي يعيش في المدينة. وقال الآخران أما نحن فإننا سنذهب إلى عمنا الفقير الذي يعيش في كوخه في تلك القرية.
وحقًا فعلوا. فذهب الغني وطلب يد ابنة عمه الـ فـ فذهب الأول وطلب يد ابنة عمه الغني. فوافق له عمه على طلبه وزوجه إياها.
وأقطعه حيًا وأسكنه آخر. وأما الآخران فإنهما ذهبا إلى عمهما الفقير.
فعاشا معه في قريته وفي كوخه يجدان ويجتهدان ويعملان ليلًا نهار. وقلنا إن هذه المدينة التي يعيش فيها الأغنياء لا هم لهم في الحياة سوى الأكل والشرب والنوم.
وهذه حياتهم. إلى أن استيقظوا يومًا على خبر عاجل. وهو أنهم وجدوا >> [تنحنُح][سعال] >> وجدوا سبعة قد أخذوا مكانتهم ومساحيهم
وذاهبين إلى العمل. وهم في هذه المدينة لا عمل عندهم. ولا يعرفون شيئًا من العمل.
فلا يعملون. يأكلون وينامون. ويشربون. فلما وجدوا هؤلاء السبعة ماذا فعلوا فيهم؟ حكموا عليهم بأن يخرجوا من ديارهم.
وأن يذهبوا إلى مكان يكون فيه العمل، وهو تلك الصحراء التي في أطراف المدينة. >> [أصوات شخير] >> فأخرجوهم من بين أظهرهم ليعملوا خارج ديارهم.
لأنه لا مكان للعمل عندهم. وفي اليوم الثاني استيقظوا على خبر عاجل آخر. وهو أنهم وجدوا أكثر من 10 13 فقيراً.
قد لبسوا لبس السؤال والشحاذين. وصاروا يطوفون على البيوت وفي الطرقات يسألون ويشحذون.
فهؤلاء حكموا فيهم بحكم شديد. وهو أن أخرجوهم إلى القرية. وسفروهم إليها. ما هو فقط أخرجوهم من ديارهم وإنما رحلوا بهم إلى القرية.
وأبعدوهم عنهم وأسكنوهم هناك. أسكنوهم في هذه القرية لكنهم من باب حفظ العهد ما هدموا بيوت هؤلاء الفقراء في مدينتهم. وعلى كل حال هؤلاء وإن كانوا 13 14 لكنهم
في الـ في الواقع يرجعون إلى أربعة بيوت. يرجعون إلى أربعة بيوت. هذه البيوت الأربعة لم يهدموها. في مدينة الإعراق. في المدينة.
تمام؟ طيب. الخبر العاجل الثالث ما هو؟ ناموا واستيقظوا على خبر عاجل ثالث, وهو؟ أنهم وجدوا جماعة جذامى.
مرضى. قد أصابهم الجذام والمرض. بعضهم أصيب بعلة واحدة وبعضهم أصيب بعلتين, ومن أصيب بعلة واحدة علته شديدة.
قوية, كالسرطان عافانا الله وإياكم. ومن أصيب بعلتين, أصيب بعلتين أخف من ذلك. وعافانا الله من كل مرض ومن كل سوء ومكروه.
فلما رأوا هؤلاء المرضى ما كان منهم إلا أن رحموه قليلا, فلم يخرجوهم ولم يسفروهم. وإنما بنوا لهم مشفى في طرف المدينة وفي أطرافها, وأبعدوهم عن البيوت.
وصاروا يعالجون في ذلك المشفى. هذه القصة تحكي كثيرا من أبواب النحو. فإن الإخوة الثلاثة هم الإسم والفعل والحرف.
أما الإسم فهو غني. يعيش في مدينة. وأما الحرف فهو فقير فقرا مذقعا, يعيش في قرية, في كوخ, يعمل ويشتري.
ولذلك سموا الإسم إسما. لسموه كما قال الكوفيون. ولسمته وعلامته كما قال البصريون. وأيا ما كان فنحن على مذهب الكوفيين ل لأجل القصة يعني.