Fr. Luka Maher · Transcript · · Updated
6- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 6 - الأمومة - ابونا لوقا ماهر – Transcript
Video by Fr. Luka Maher · Watch the original on YouTube

Use this video with Pro
Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).
Transcript
Search ignores accents. All transcript text stays visible.
بسم الآب والإبن والروح الكدوس الإله الواحد أمين سؤاله للصاحة الخامس كان بيقول إيهما تلت مدن بتوع الفلسطينيين اللي عد عليهم تبوت عهد ربنا فأصاب الناس ده رباط عظيمة أول مدينة هي أجدوت والتانية جت والتلتة عكرون بسم الآب والإبن والروح الكدوس الإله الواحد أمين الأصحاح السادس وفضل تبوت عهد الله
في مدن الفلسطينيين سبع شهور لحدما الفلسطينيين جابوا الكهنة والعرفين بتوعهم وألولهم نعمل إيه بتبوت الرب ده اللي منساعت مجلنا الأمرض مش سيبانة عرفونه إزايني رجعوا تاني للشعب اليهودي عشان يرجع مكانه فرد الكهنة والعرفين وألولهم مبدأيا كده لما ترجعوا تبوت عهد إله إسرائيل لمكانه
ما ترجعواهوش فارخ لكن ردوا معا قربان للخطية علشان تتشفوا من أمرتكم وساعتها هايبن لكم أدئ إلههم ده فعلا قوي وإدئ هي اللي طالتكم فألولهم تؤسدوا إيه بقربان الخطية اللي نردوا معا فألولهم حسب عدد الأصر بتاعة الفلسطينيين أدموا خمس تمسيل في شكل الباوسير
يكونوا من دهب وأدموا خمس تمسيل في شكل فران برضوا من دهب لأن الضربة وحدة كانت عليكم كلكم وعلى كل أقطبكم عن طريق الفران والباوسير وهنا يبان فعلا الرأي اللي بيقول أن كلمة الباوسير معناها الطعون مش مرض الباوسير المعروف لأن تذكر معا هنا أن الطعون يتنقل عن طريق الحشرات اللي بتعيش أساسا
وأكتر في الفران وكمل الكهنة والعرفين كلمهم وآلو وتصنع التمسيل اللي من الدهب دي بتاعة الباوسير والفران اللي أفسدت الأرض عليكم لعلكم بكدا تبقوا بتقدموا مجد لإله إسرائيل يمكن يخفف إيدو عنكم وعن ألهدكم وعن أرضكم بلاش تنشفوا أولوبكم مع الشعب ده زي معامل المصريين وفرعون زمان
وفي الآخر إضطروا يطلقوهم فزهبوا نقول لكم كمان تعملوا إيه هاتوا عربية من خشب بيقولها عقل وهاتوا بقارتين لس يدقبك والدين يعني مردعاتين والبقارتين دول يكون معليش عليهم نير قبل كدا يعني ما استخدموش قبل كدا إضطروا عربا خشب وربوطوا البقارتين دول با في العربية الخشب اللي فيها عقل
وخدوا منهم الرضيعين بتاعهم وحطوهم في البيت بعد كدا خدوا تبوت عهد ربنا بتاع إسرائيل وحطوه على عقل وحطو كمان أمتعة الدهب اللي انتو هتحضروها عشان تكون قربان للخطية حطوها في سندوق اللي بيجرها العقلتين ويجرها البقارتين علشان تزهب وبصبقه المفروض إن كل بقرة
بالغريزة تبقى مجدودة للرضيع بتاعها فما ترداش تمشي أبدا ولا تجر العربية وتمشي في الاتجاه المضاد نحية تخوم بيت شمس نحية اليهود لكن المفروض يبقوا عايزين يرجعوا ويتروح كل بقرة منهم للرضيع بتاعها إذا فعلا ننطلقوا بتبوط العهد وقروا وقري ونحية شعب باني اسرائيل يبقى فعلا للإله بتاع شعب باني اسرائيل
اللي هو الإله بتاع التبوط هو العمل فينا هذا الشر العظيم ودلوقتي عايز يرد التبوط العهد بتاعولي أما بقى إذا دمى حصلش والبقارتين فعلا مردوش يتحركوا لأنهم مرتبطين بالغريزة بقى اللي خلفوهم من بقر صغير يبقى سايتها اللي حصل عندنا ده كانت حاجة عرضة ولا هو إله ولا هو عظيم ولا أي حاج
فعامل كده فعلا للرجال بتاع الفلسطينيين وأخد بقارتين مردعتين وربطوهم في العاجلة وحبسوا لديهمها في البيت وحطوا تبوط العهد على العاجلة مع سندوق وفران الدهب وتمسي الباوسرهم ومو في الطريق وراحوا نحية شعب اليهود نحية المكان اللي اسموا باكتشمس وكانوا بيسيروا في سكة وحدة كأنهم متعلمين إزاي يجروا العربية الخشب مع انهم عمرهم
متحط عليهم نير قبل كده ولا حتى مالوا يمين ولا شمال ولا حد من الفلسطينيين كان ماش وراهم علشان يعرفهم الطريق لحد ما وصلوا في البيت شمس إلا على حدود اليهودية ولمدينة دي تحديدا كانت مدينة للكهنة يعني السكان بتوعها الكهنة وعقلةهم كأن التبوط عارف طريقه
وكان ساعتها أهل مدينة بيت شمس بيحصدوا حصاد الحنطة في الوادي فرفعوا عنهم فلقوا تبوط العهد جاي وفرحوا جدا برؤيته فرحوا البقرتين لحد ما استقرت في حق للواحد اسم يهو شع البيت شمس وقفت هناك وكان هناك حجر كبير فأخذوا ساعتها خشة بالعجلة وعملوا زي حطب للمحرقة وقابوا البقرتيني
أدموهم محرقة علشان يشكلوا ربنا وأنزل اللويين تبوط الرب والصندوق اللي معا قدما ربنا وأصعد أهل بيت شمس محرقات وزبيح في ذلك اليوم لأن اعتبروا يوم للرب وكان في مجموعة منتخبة من خمسة عائلات الفلسطينيين بيرقبوا من بعيد وشايفوا فعلا انتبوط العهد بيركع بشكل معجزي
لأرضه كأن ربنا مشتاق إنه يرجع تبوط عهده لبيته أما الفلسطينيين دول لمدينتهم عقرون وكأن شيء لم يحدث فضلوا على قليهتهم الوثنية أما بقى لي الشعب الفلسطينيين باعت خمسة مسيل من كل حاجة من الدهب فدالا إن الفلسطينيين كانوا خمس عائلات كبيرة أو خمس مدن كبيرة
عشان كده أدموا خمس حاجات من دهب كربان اسم الربنا مدنهم من أشدود والتنية من غزة والتلتة من أشقلون والربعة من قت والخمسة من عقرون وكذلك بردو الفران الدهب بحسب مدن الفلسطينيين الخمسة سواء أشدود أو غزة أو أشقلون أو قت أو عقرون والمدن دي ممتد
من المدينة المحصنة بتاعة الفلسطينيين اللي كانوا برقب الموقف شافوا بعانيهم الحجر الكبير اللي تحط عليه تبوت عهد الرب والزبيح اللي تقدمت عليه والحق لده موجود لحد النهاردة اللي هو زمن كتابة سفر صمويل الأول فحقل الرجل اللي اسمه يهو شعب البيت الشمسي لكن للأسف أهل بيت شمس
محتموش بالتبوت بشكل من الاستهتار فجد ضربة كبيرة على كل أهل بيت شمس لأنهم كانوا بيفتحوا تبوت العهد وينظرووا وطبعا ده كان محرم من ساعة مموسة عمل تبوت العهد لشعب بني إسرائيل وعرفهم أن ممنوح حد يقرب له وطبعا ممنوح حد يفتحوا وينظر اللي فيه
أهل بيت شمس كان عددهم خمسين ألف وسبعين راجل فحصل نواح شديد ما بين الشعب لأن الرب دربهم ضرب عظيمة وبدل ما أهل بيت شمس يتوبوا ويعرفوا أن الغلطة غلطتهم لأنهم محترموش تبوت العهد قالوا مين يقدر يقف قدام ربنا الإله الكدوس ده مين ياخد عننا تبوت العهد ينفع بقى
تنزلولنا وتخدو تسعدوا عندكم اسم الأبو الإبن والروح الكدوس الإله الواحد أمين في الأصحاح السادس لما الفلسطينين حاولوا يدوروا على حاجة صعبت أو مستحيلة الحدوس جابوا حيوانين وأخدوا منهم أطفالهم الروضعان وخدوا منهم أطفالهم الروضعان وحشوهم عنهم وقالوا
لو عرفوا يغلبوا الغريزة ويبعيدوا عنهم ويودوا تبوت العهد عند اليهود يبشغل ده شغل ربنا لأن ما فيش أبدا أم طبعية تعرف تبعد عن رضاعها ونفس الموقف يشبه في الأصحاح الأول لما حين أم صمويل ما أدريتش تبعد عن رضاعها صمويل وما عرفتش ينزل معها جزها القانة وتروح أرشليم
أو تروح عن دخيمة اللي اكتمع وتقدم زبيحة زي كل سنة لأنها مش أدرت سيب ابنها قبل ما يتفطن هنا كمان نفتكر ربنا نفسه يسوع لما شبه نفسه وقال كما تجمع الدجاجة في رخة تحت جناحيها أنا كنت بجمعكم قلقت بالبشر وقال إذا نسيت الأم رضاعها وده شيء مستحيل أنا لا أنساكم
من هنا نتكلم عن صفة الأمومة في الأسرة الأمومة هي أعظم علاقة عرفتها البشرية بعضها مع بعض أعظم علاقة تربت شخصين هي علاقة الأم برضاعها أو ابنها لو حبنا نفسس كلمة الأمومة نلقي أول صفة الأمومة يعني تطحية أو عطب تعب بلا مقابل بزل بلا حدود
يحكوا عن طفل حب يعني يحوش إرشين يظهر فروح كيب ورقه وبتدى يوضب قطه ويكتب في الورقه ووضبت قطي ودمها خمس جنيه بعد كده يكنس الشقه ويكتب قدمها عشر جنيه بعد كده يحضر الفطار ويكتب عشر جنيه وسبها الممتو تحت طبق كده على الصفره ما مجد وقارت الورقه ومسكتها وقابت ورقه تانية وكتبت عليها حمل تسع شهور
بلا مقابل بعدى رضاحة وقاجز من الشغل أو استقالة جنبيها بلا مقابل وعدد تكتب بعد كده وصهر وطمريد في المرض وتعب ومزكرة ورعاية في الألم وأكل وشرب وغسيل ونضافة وغير وغير وكتبت كلهم ودمهم وسيستمروا
حتى آخر يوم في عمري وقدمها بلا مقابل وسابت الورقه لإبنها تحت نفس الطبق الولد طلع ومنتظر يلاقي فلوس جنب الورقه ام لا الورقه التانية وفهم الدرس واخد الورقه وكتب على دهرها المقابل هو عمر كله ولم يكفي فالأم أولا هي العطاء تانى حاجة الأم يعني الإحتمال
في تحديات شديدة بتأبيلها الأم والأم بتعرف تحتمل يمكن سمو الحمل نفسه حمل لانه جايم الإحتمال وبعد الولادة احتمال احتمال لعيوبه لشكوهه احتمال للأرق وعدم النوم احتمال للخصوصية اللي يقول بعد الولادة بتكون زهبت بالرجع ديقوله إن لو كان الأب بيتقل
اللي خلف ممتش الأم بيتقلها اللي خلف ما نمش غير العطاء والاحتمال تيج صفة الرعاية الكنيسة تسمي الأم إجبين لما تسيجت عمد الطفل يعني هتكون بترعا روحيا مش بس كده الأم بترعا في كل شيء أذكر أبونا انتونيوس أمين وأبونا مرأس كمال ربنا ينايح نفسهم كانوا يعلمون ويقولوا يصحن الأم
تعد متفرغة لرعاية الطفل اللي السمولود على الأقل سنةين كملين في البيت حلنا أم صمويل ايوه دي الأم المدرسة اللي هتربي ولا ده ما هو يكابد ربت موسى سنين أليلة يضوبك بترضع وقبل ما توديل بنت فرعون بس عملت منه رئيس الأنبياء كل اللي عرفوا موسى عرفوا عن طريق كمسنة اللي أعدهم عند أم يكابد
من سيرت إبراهيم وإسحاء ويعوب وحبوا لإله اليهود إله الحقيقي كل ده خلاية حمى من فرعون والأليها الوثنية اللي هي عيش معها بعد كده فالأم رقم 3 رعاية مرة واحد راحت تشتكي مدارس الأحد لقدست البابة شنودة وقالت له المفوض يكون فيه تمام بتربيه أكتر في مدارس الأحد البابة طويعها بس قال لها عايز أقول
إبنك بيععد في مدارس الأحد ساعة في الأسبوع معا كنتي 167 ساعة في الأسبوع بيلقط فيها كل تفاصيل التربية اللي انت عايزة توصل لها له يلا استغلليهم تيجي بعدك ده صفة الحنان والأم يعني حضن مفتوح يعني قبول بلا شروط تسمع وتطعاطف تدرى بتعب ابنها وتخطف حضنها