tubetranscript.io

Fr. Luka Maher · Transcript · · Updated

14- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 14 - المراهقة - ابونا لوقا ماهر – Transcript

Video by Fr. Luka Maher · Watch the original on YouTube

Video thumbnail: 14- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 14 - المراهقة - ابونا لوقا ماهر
Source video on YouTube · Transcript generated automatically and may contain errors.

Use this video with Pro

Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).

Transcript

Search ignores accents. All transcript text stays visible.

من آب والإبن والروح الكدوس الإله الواحد أمين، سؤال الأسحاح 2013 كان بيقول، كام عدد جيِ الشاول اللي بتدبي، فأول الأسحاح هو وصل لغاية كام فأخر الأسحاح. فأول الأسحاح كانوا تل التلاف، وفأخر الأسحاح كانوا بس 600.

من آب والإبن والروح الكدوس الإله الواحد أمين، الأسحاح اللي 14، وبينما الفلسطنين وشعب بني إسرائيل مستعدين للحرب، في يوم آل يونسان ابن شاول للغلام حامل سلاحه تعالى نعبر للمكان اللي فيه الفلسطينيين في النحية التانية ومعرفش أبوه شاول بالهو هيعمله وكان شاول سايتها مقيم في طرف الجبعة تحت الرمانا اللي في مغرون

والشعب اللي معي كانوا حوالي 600 راجل زي ما قولنا وكان في كاهن اسم أخية ابن أخي طوب أخي أخي أبود ابن فنحاس ابن عالي الكاهن كان دا كاهن ربنا اللي فشلو فراحل يونسان وخلا يلبس الأفود ويصلي عنه قبل ما ينزل الحرب ومحذش من الشعب عرف ان يونسان راحل الكاهن أو هيروح بعد كده للفلسطينين

والحتى اللي كانها يعبر منها يونسان علشان يوصل للمكان اللي فيه الفلسطينيين حتى مبين صخرتين قبار وحدة من جهة وحدة من جهة وحدة اسمها صخرت بصيص والتنية اسمها صخرت سنة صخرة منهم قائمة زي العمود في النحية الشمال مقابل الحتة اللي اسمها مخماس والتنية برضه عمودية وعالية نحية الجنوب مقابل جبعة

وقال يونسان لحامل سلاحه تعالى نعبر لصف الفلسطينين اللي اسمهم الغلف يعني الغير مختونين يعني مش من شعب ربنا لعل ربنا يطرقف علينا ويعمل معانا لان ربنا ما عندوش مانا انه يخلص بكتير أو بالأوليل يعني ممكن يخلص شعبنا كله على ايدي انا وانته لو هو اراد

الغريبة ان حامل السلاح بتاع يونسان من كتر حبه واخلاصه وثقة في يونسان اللي اعمل بكل اللي فقلبك تقدم انا معاك حسب قلبك فقال يونسان احنا دلوقتي هنعبر للقوم بتعالى فلسطينين وهنبين لهم نفسنا وهاقولك على علامة اذا قلونا خلوكم مكانكم وإحنا هنيجا فرقو شغلوك

اذا قلونا كده من روح لهمش ونرجع تاني لكن اذا قلونا العكس اطلعونا هنا علشان فرقو شغلوك هنا دل علامة اللي معناها ان ربنا بيقولنا انه دفعهم لنا وفعلا بيينوا نفسهم للصف الفلسطينين رح الفلسطينين قالوا اذا العبرانيين خرجوا من السقوب اللي اختبقوا فيها والأي طبعا دانوع من السخرية

فجاو ببعض الناس من رجال الصف بتاع الفلسطينين وقل ليونسان وحامل سلاحه تعالوا هنا نحيتنا علشان فهمكو شغلوكو ونعلمكم درس فقال يونسان لحامل سلاحه طلعوما قلونا تعالوا يبقى ربنا دفعهم لأدينه وفعلا ابتدى يونسان يتصلق جبل على قدي ورقلي وحامل سلاحه ورقه

وبتدوا يشتبكم على الفلسطينين فسقط قدام يونسان بعض الفلسطينيين موته وكان حامل سلاحه بيقتل اللي بيفلت من يونسان وكانت الدربة الأولى لدربها يونسان وحامل سلاحه حوالي عشين راجل في صف الفلسطينيين في فدان الأرض وحصل صايتها ارتعاد في كل المحلة يعني زلزال عظيم ربنا بعته في الحقل وفي جميع الشعب

الصف والمخربين بتاع الفلسطينيين كلهم ارتعادوا ورجفت الأرض فكان ارتعاد عظيم صايتها كان المرقبين بتاع شاول في جبعة بن يمين بيونظروا الأمر من بعيد وشافوا جمهور الفلسطينيين ذابوا من الخوف وزهبوا تشتته فقال شاول للشعب اللي معا عدوا دلوقتي وشفولي من اللي خرج من عندنا يروحي حارب الفلسطينيين

فعدوا فلقوا يونسان وحامل السلاح هم اللي مش موجودين فبان دفاعك العادة قال شاول لأخي أبدم تبوت عهد ربنا بسرعة وهنا شاول هيغلط نفس الغلطة بتاع تحفني وفن حزمان وعايز يجيب تبوت عهد ربنا معا في الحرب كتعويزة مش عن سقا أو روحانية تبوت عهد ربنا كان في الأيام دي مع بني إسرائيل

وبينما كان شاول بتكلم مع الكاهن أخي علشان يجيب تبوت العهد لأ الدقيق اللي في مكان الفلسطينيين كبير وكتير والحرب بقيت شديدة فاستعجل برضك العادة ورحقايا اللي الكاهن خلاص خلاص وقف مش هنصلي ولا حاجة أنا روحة حارب وبتدى شاول يسرخ وكل الشعب معا وقوم للحرب وطلعوا السيوف وبتدى كل واحد يحارب فحصل التروب عظيم

وبعد اليهود اللي كانوا مأسورين عند الفلسطينيين خارجوا من عندهم وتقلبوا عليهم وبتدوا يحاربوا مع شاول يونسان تدى الفلسطينيين وجميع رجال إسرائيل اللي كانوا مستخبين في جبل إفرايم وخيفين من الحرب لما سمعوا الأخبار دي خارجوا وراحوا على شاني شركوا في الحرب ويحاربوا الفلسطينيين وخلاص ربنا إسرائيل في ذلك اليوم وصلت الحرب

للمكان اللي اسمه بيتاون لكن رجال إسرائيل كانوا في ديقة جديدة في اليوم ده ليه؟ لأن الشاول الحلف للشعب وقال ما لعون الراجل اللي ياكل خبز لحد بالليل لحد منطق من أعدائي وهنا ما بيقولش حتى أعداء ربنا المهم الشعب كله فعلا ما أكلش خبز الغايد بالليل ولما وصلوا لحتى اللي اسمها الوعر لقوا عسل نحل كتير على وجه الحقل

لكن لما دخل الشعب المنطقة بتاعة الوعر لقوا العسل بيقتر قدمهم لكن ما حدش استجرن نعمد إيده بالعسل لحد فمه لأن الشعب خاف من القصة من اللي قال وشاول يحسن حد يفتن عليه إنهما أكلوا من العسل أما يونثان فما كانش سمع الحلفين بتاع أبول الشعب فما بطرف الرومح اللي في قديه وغمسوا في العسل وردوا تاني الفمه فاستنارت عنه لأنه أكل عسل أو سكر

فأجاب واحد من الشعب وقلوا أبوك حلف للشعب إنما العون الراجل اللي ياكل خبز ال بالليل فالشعب كله تعب وبقوا في إعياء شديد فأل يونثان لي أبويا كده بس يقدر الأرض شوفونا الزايع نايا ورد لما أخدت شوية من العسل فكم بالحري لو كل الشعب أكل من غنيمة الأعداء اللي ربنا بعاتها مش كان زمانا دلوقتي نضرب الفلسطينيين بضرب أقوى

فصحيح ضربوا في اليوم دا الفلسطينيين من مخمس لأيلون لكن الشعب كله كان أعيا جدا ومن قطر الجوع مجرد ما كسبه جر يبسرع على الغنيمة وبتدوا يخطوا الغنم والبقر والعقول ويتبحوا ويكلوا معانا ربنا ما كانش بيشجعهم أبدا إنهم يخطوا غنيمة الأعداء لأن الحرب للرب من أجل أن دول أعداء ربنا مش من أجل إنهم يخدوا

الغنيم بتاعتهم شبس كده دا بتدوا يتبحوا على الأرض بسرعة ويكلوا الزبيحة بدمها ودا شيء محرم عند اليهود فعرفوا شاول وقالوا الشعب بيغلط لربنا عمل ياكل الزبيحة مع الدم فقال شاول إزاي يعملوا كده معان هو السبب بسبب كراراته غير الحكيمة وقال لهم هتولي حجر كبير هنا علشان أدبح فوق الحجر الدم ينزل من على الحجر وتفضل الزبيحة من غير دم

أبقى سايتها ديها للشعب يا كلها كأنه عايز ضرد ربنا بتصرفات حرفية مع إنه وراها قلوب غير نقية ودا كان الأهم فقال شاول للرجلة اللي معا اتفرقوا مبين الشعب وكل واحد يقدم للطور بتاعه أو الشاه بتاعته هنا علشان تكلوا هنا من فوق الصخرة الزبيح من غير دم عشان ما تغلطوش قدام ربنا باكلكم الدم

وفعلا اتقدم الشعب كل واحد وما سكتوروا بقدي في الليل ودبحوا على الصخرة علشان ما يكلوش بالدم وعتبر شاول إنه بنا كده مسبح للربنا لأنه عمل صخرة كبيرة وبقى بيدبح عليها الحيوانات علشان الشعب يكلها مش بس كده شاول قال ياله ننزل ورى الفلسطينين بالليل وننهبهم ودي برضه ما كانتش ما قبوله عند حروب شعب بني اسرائيل

ننهبهم لدوء الصباح وما نبقش منهم حد طبعا الشعبا مسدق وقالوله اعمل اللي حسن في عنيك طلما هنروح ننهب وناخد من ورهم الغنيمة ساعتها البتدى الكاهن اللي موجود اللي اسمه أخية يفرم الشاول ويقوله طب تعال الأول نتقدم لربنا ونسأله فعلا مضد راح شاول لربنا وراح سائل ربنا باستهتار أروح ورال فلسطينين هتتفاعهم يا رب

لقدين اسرائيل طبعا بالاستهتار ده ربنا مردش على شاول فشاول لما لقى ربنا مجوبوش راح رامي المشكلة على الشعب وقال لهم تعالوا هنى يكلوا وجوه الشعب وعرفوا كده وقولولي هنبقى العام الخطية كبيرا النهاردة خلر ربنا ويردش عليها لأن حي هو رب مخلص اسرائيل لو كان حتى يونسان ابني هو العام الخطية أنا هموت وموت

ومحدش من الشعب رد على شاول بأي إجابة فقال لجميع اسرائيل انتم هتوقفوا هنى من جانب وأنه يونسان ابني في الجانب التاني فقال الشعب اللي شاول شاول قرعة ما بينه هو يونسان من نحية وما بين الشعب من نحية التانية فوقعت القرعة على النحية اللي فيها يونسان وشاول أما الشعب فكانوا النحية التانية وما جاتش عليهم القرعة فقال شاول

يبقى أنا يا ابني يونسان اللي عملنا الخطية يعملوا قرعة ما بينه طبعا القرعة دي مش ببركة ربنا والشطن هنى ممكن يشتغل وفعلا اتعملت القرعة فقال شاول المخطئ الحقيق في كل قرارات الغير الحكيمة والألب الغير نقي وما بين ابن يونسان فاتخد يونسان في القرعة فقال شاول يونسان عرفني بقى انت عملت اي غلط خليتك تطلع دلوقتي انت اللي غلطان بالقرعة

ففكر يونسان ببساطة وقال أكيد ان أنا كلت العسل بالرمح هو دا لدي أبو يمني فرح آي اللي أبو أنا زقط ذوقا فالرمح ابتاعي شوية من العسل وعلى عموم أنا مستعدة موت طلما أنا عملت حاجة عكس اللي انت كنت حلفت بيها وما قالش حتى انه مسمعش الحلفان فبسرعك العادة وبتهور قال شاول هكذا يفعل الله وهاكذا يزيد عليك انك انت انهاردة

هتموت موت يا يونسان ساعتها الشعب صار وقال شاول يموت يونسان اللي عمل الخلاص العظيم فهذا في اسرائيل دهوه السبب بتاع نجتنا وانتصرنا على الفلسطينيين حاشة حيون هو الرب ما تسقطش شعره من راس يونسان للأرض دهوه بسبب ان ربنا معا حصل ان احنا النهاردة كسيبنا الفلسطينيين فافتد الشعب يونسان فما متش فصاعت

شاول من ورى الفلسطينيين وزهب الفلسطينيين لمكانهم وانتهت الحرب وانتصرنا تسبتت مملكة شاول على اسرائيل وبقى بيحارب كل أعداء شعب مؤاب وشعب عمون وشعب قدوم وملوك حتى سمع صوبة والفلسطينيين وأي حتى كان بروحة كان بيكسم وكان بيحارب بشجاع وضرب العمليك وانقز

اسرائيل من ايدين اللي كانوا بيجو ينهبوه لما كان بيانكسر شاول مكانش يرجع على ربنا لانه معتزب نفسه قوي وعمره مكان بيطلو بالرحمة فربنا بقى بيبريكله في الحروب بتاعته لعله إذا مكانش يرجع بطلب الرحمة يرجع حتى بالشكر فيرجع على ربنا على أقل عشان يشكره لكن حتى دا ما حصلش وكان أفراد أسرد شاول عبارا عن يونسان ويشوي وملكي شوع دول ولاده

أما بنتي فكانت البكر اسمها ميرب والتنية ميكال وكانت مرات شاول اسمها أخي نوعا بنت أخي معص واسم رئيس جيشه أبنير ابنينير ودا كان عمه وقيس أبو شاول ونير أبو أبنير كان ولاد واحد اسمه أبي إيل وستمرت حرب جديد على الفلسطينين في كل أيام شاول مكانش أيام سلام وكان شاول لما يلاقي واحد رجل كبار

ويقدر ينضم للحرب كان بيضم الجيشه لنفسه بطل الإصحاح الأ14 هو يونسان ويونسان كان شاب سغير يمكن ما يتخطش عمره العشين سنة يعني كان شاب أو مراهق وبالرغم من كده كان أكثر حيك ما يمكن من أبو كان عايش في زروف صعبة وقت حروب مع أب قاسي فبالرغم من كده

Frequently asked questions

يحتاج المراهق إلى الحب، الحوار، والحكمة في التعامل لكي تجتاز هذه الفترة بسلام.