tubetranscript.io

Fr. Luka Maher · Transcript · · Updated

11- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 11 - العلاقة بالاهل - ابونا لوقا ماهر – Transcript

Video by Fr. Luka Maher · Watch the original on YouTube

Summary

AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.

  • صمويل أسس مدرسة الأنبياء ليتعلم فيها أي شخص يحب التكرس أو العيش يصلي لربنا أو يتعلم العبادة والصلاة والتسبيح.
  • ناحاش العموني صعد ليهاجم منطقة يابيش قلعاد وجعل شيوخ يابيش قلعاد يطلبون عهدا بشرط تقوير العين اليمنى لكل واحد منهم.
  • يلخص المتكلم علاقة الزوجين بأهلهما بعد الزواج في أربع كلمات وهي عطية، الأولوية، استقلالية، ومسؤولية.
Video thumbnail: 11- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 11 - العلاقة بالاهل - ابونا لوقا ماهر
Source video on YouTube · Transcript generated automatically and may contain errors.

Use this video with Pro

Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).

Transcript

Search ignores accents. All transcript text stays visible.

اسم الإيبال إبنه روح القدس الإله الواحد أمين سؤال الأسحح العشر كان بيقول ايه المأسود بكلمة يتنبأة يتنبأ هنا مأسود بيها يصلي أو يسبح ومن هم الأنبياء اللي رحق بالهم شاول دول الحقيقة الأنبياء دول ناسي بحب ربنا يعني حاجة تجبه الرهبان دلوقتي اتجمعوا حوالين صمويل فصمويل عمل لهم زي مدرسة اسمها مدرسة الأنبياء

بأي حد يحب يتكرس أو يعيش يصلي الربنا أو يتعلم العبادة يروح عند الصمويل ويدخل مدرسة الأنبياء علشان يتعلم الصلاة والتسبيح زي دلوقتي كده الإكليريكية أو الدير فلأسس مدرسة الأنبياء هو صمويل النبي وكانوا بيتنبأوا يعني بيصلوا أو يسبحوا أبو الإبنه الروح القدس الإله الواحد أمين الأسحح العشر

وهنا هيظهر أول اختبار حقيقي لشاول الملك تعرون شوف حصل ليه صعد واحد اسمه ناحاش العموني وده من شعب العمونيين ودول كانوا بيحبوا الشعب ربنا أبدا ودايما في نزع معهم فراحوا فعلا علشان يهجموا على منطقة اسمها يابيش قلعاد يابيش قلعاد شرق نهر القردن

وكانت تبع اليهود يعني اللي فيها يهود مش بس كده دول يعتبروا بمسابة أهل أو نسايب أو أرايب شاول الملك نفسه فحصل إيه أهل يابيش قلعاد خافه جدا من ناحاش العموني لانه مسلح والجيش بتاع قوي فقلولوا يعمل معانا عحد فنبقى عبيد ليك فاستغلّى ناحاش العموني الفرصة

وقل لهم هعمل لكم عحد أنا هخليكم تبقو في سلام وتبقو عبيد ليك بس هقوم بتقوير عين يمنى لكل واحد منكم عشان تبقو عار على كل اسرائيل طبعا طلب عجيب جدا ومهين وموزل الغريبة إن شيوخ يابيش قلعاد من كتر ضعفهم

قلولوا طبصبنا سبعة يام وإحنا هنتصرف ومبينهم وبين بعض قالوا هنبعى ترسل لكل تخوم اسرائيل علشان ندور على حدي خلصنا من قديه وزما لإناش فعلا حدي خلصنا هنرجع لبقى ويقاور عنينى ونبقى عبيد ليك المهم من موتش حاجة في منتها الضعف والإزلال تجبه الإنسان المستسلم للشطان

لأن نحاش العمونى هنا يرمز للشطان هو بالمنزبة كلمة نحاش يعني حنش أو تعبان يعني الحيا القديمة يعني عدول خير وفعلا الشيوخ بعت رسل لكل اسرائيل يدور على حد يقدهم فوصل رسل للمكان اللي عايش في شاول وقعدوا يتكلموا بالكلام بتاعنا حاجة في أزان الشعب فكل الشعب مجرد مسماعوا كلام ده

ابتدوا يبقوا ويصوتوا لأن للضرقادي إحنا وصلنا إحنا نستعبد ونزل من الناس أشرار جيين يهنون في بردنا لكن شاول كان جاي من وراء البقر من الحقل وهنا يبان النشاول مع الشف أصرف الأول ولا كان حسس بكبرياء لكن كان عايش حيات الفلاحة الطبعية بتاعته بالرغم أنه كان مسح ملك

فقال شاول هو لي أنا سامع الشعب بيبكي فقصوا عليها القصة وقلولوا الكلام بتاعنا حاجة وبتاع أهل يبيش فغضب شاول جدا غضب مقدس لأن الشعب ربنا واسم ربنا بيتان فحل روح ربنا على شاول لما سمع هذا الكلام وحمي غضب جدا فأخذ شاول البقر اللي كان بيحرت الفدان بتاعه وأطع وحيتت

وأرسله لكل أنحاء إسرائيل بإدين الرسول وقال اللي مش هيخرج ورائه وورصه مويل علشان نحارب الراجل اللي اسمه نحاش وشعبه اللي اسمه العمونيين ها خض البقر بتاعه وها أطع وحيتت زي ما نعملت في البقر بتاعي كده فوقع روع بعظيم على كل الشعب وخرجوا كرجل الواحد علشان يحربوا مع شاول

فبتدى شاول اللي عيد الشعب اللي معا فحت تسمها بازق فكان عددهم 300 ألف راجل ومنصبت يهوز الواحده 30 ألف وقالوا للرسول اللي جمع علشان يبلغوا الخبر اللهم كده روحوا بلغوا أهل يبيج العايد بكرة قبل ما تحمى الشمس هكون حربت عنكم وخلصتكم فراحوا الرسول فعلا وطمنوا أهل يبيج ففرحوا جدا

وقال أهل يبيج بكرة هنخرج معاكم وزعيزنا الحارب معاكم اللي يحسن فعنيكوا هنعملوا فحصل النتاني يوم شاول اسم الشعب بتاعه وتلت فرق ودخل وصة المحلة عندى الفقر وضربوا العمونيين لغاية الدهر يعني الغاية مع حمية النهار أو حمية الشمس زي موعد أهل يبيج فحاروا شاول العمونيين وكسبهم

لدرجت ان الفضل منهم اتشتتوا بقاش في تنين مشين مع بعض وقال الشعب لصمويل احنا بقا عايزين نعرف من دول اللي كانوا مش عايزين يقدموا هدايا لشاول ويقولوا دا مش هيملك علينا هتهم لنا هنا علشان نموتهم دا ما فيش أحسن من الرجل دا انقظنا لكن شاول قال لهم ما حدش يقتل في اليوم دا

دا يوم ربنا صنع في خلاص الإسرائيل وهنا فعلا شاول باين في فضايل ودغير تماما بعد ما روح ربنا حل علي با إنسان متواضع مش عايز ينتقم لنفسه وبيوذكر باستمرار كلمة خلاص الرب وبيرجع الفضل دايما لربنا والصلاة صمويل سايتها صمويل قال خلاص تعالوا نروح المكان اللي اسمه الجلجال

وانجدد عهدنا لشاول علشان يملك علينا كلنا بس ما حدش يتغيب كلنا بقى المراد نيجي نفرح بي وانتواجه ملك فزهب فعلا كل الشعب اللي الجلجال وملكوا هناك شاول قدام ربنا في الجلجال وزبح وزباية سلامة قدام ربنا علشان يشكروا بها ربنا وهناك فرح شاول وكل رجال إسرائيل جدا اسم القابل ابنى الروح الكدوس الالهل واحد أمين

في الاسحاح 11 شاول سمع على طول لانداء أهله وبيته وراح بسرع علشان ينصرهم في الحرب ضد العمونين وهنا فرصا نتكلم فألف به أسرة مسيحية عن علاقة الزوجين بأهلههم بعد الزواج طبعا قبل الزواج كان كل تفصيلة صغيرة ممكن البنت تحكيها لأهلهة أو الولد يحكيها لأهله

ومعله شلوم بل بالعكس ده لازم يحصل لاندواج بالأهل يتطمنوا على ولدهم لكن بعد الزواج الأمور بتدغير وشوية بيتحط تحب الحدود صحيح مش ممكن أبدا ننفصل عن أهلنا لكن تعالوا نلخص علاقة الولد والبنت بعدما بقوا زوج وزوجة بأهلههم نقدرنا لخصها في أربع كلمات أول كلمة عطية

تاني كلمة الأولوية تالة كلمة استقلالية وآخر كلمة مسؤولية تعالوا نشوفها أول حاجة عطية الحقيقة أول ما يجي في بلنا علاقة الزوج أو الزوجة كل واحد بحماة أو حماة أو عيلة الآخر المفروض الشعور المسيحي التلقائي أنه يشعر أن ديعا عطية فرصة ربنا جبلي

أب و أم و إخوات جداد برّة الناس الأجانب لأن كانت قواننهم و لغتهم في الأول متخدى من الإنجيل وبطريقة مساحية بقوا بيسموا الحما أو الحماة father and mother in law يعني أب أو أم تانيين أنك سبت بجوازي أب و أم و إخوات جداد يصح أن يكون الشعور التلقائي المسيحي

البسيط فأول حاجة الحما أو الحماة أو أهل الزوج أو الزوجة بالنسبة للطرف التاني هم عطية تاني حاجة بعد الزواج لازم نراجع الأولوية يعني الأولوية الحقيقة بعد الزواج نقول للزواجة جوازي قبل أهلك و ده كتوصية الكنيسة لها هتترك شعبك و بيت أبيكي وهيصبح المسؤول عنك

هو جوازي من بعد والدكي يعني قراره و رأيه عندك المفروض يكون أهم رحته و استكراره أهم أيوة مش معنى كده إن إحنا هنتعب أهلنا بالعكس هم مسؤولية زي ما نشوف النقطة الربعة لكن الزوج يجي الأول و نفس الكلام نقول للزوج رده مراطك أهم من رده أهلك أيوة إن مراطك تبقى مرتاحة

و حسنها ملكة بيتها و حسنها غالية بل أغلى واحدة عن لزوجها ده مسؤوليتك إن يتصرد لها و يوصل لها هذا الشعور يبقى أول حاجة أهل الزوج أو الزوج بالنسبة للطرف التاني عطية تاني حاجة لازم تراجع الأولوية رقم 3 استقلالية يعني إي استقلالية وحش أوي عن لزوجها

إنها تحسن لزوجها في حد من أهله هو اللي بيحرقه و برضه متعب جدا عن لزوج إن يحسن أن قراراته وأراءه بتدغير بعد ممراته قبلت ممتها أو تكلمت معها بيتعب و يحسن أن هو رأيه أو قراراته مش محل إعجاب مراته ولا محل احترامه كمان إلى حد استقلالية يعني واضع

حدود بمعنى صحيح إحنا أهل وأهل حاجة عند الإنسان أهله معنى أصلا جايبين سير تشاول لما راح لأهله و حارب عنهم و كان مستعد أصلا يموت ولكن يعني إي حد يعني زمان قبل الزواج زي ما قلنا كانت تفاصيل التفاصيل بتتحكي لكن يمكن بعد الزواج شوية شوية بيحصل نوع من الفطام بس هنا أوشهش فقذون الزوغ و قل له منفضلك

ما تستعاجلش على المرحلة دي بسرعة القصة بتبقى متدرجة مش بتحصل مرة واحدة بالزاة بالنسبة للزواج بالنسبة للزواج ساعد بتبقى أسهل لكن في كل الأحوال دي لازم تكون هدف فارجت ان فوقتم الأوقات هبقى بطب من أهلي وبقول لهم عناوين حياتي و بمكن العناوين الفرعية كمان لكن تفاصيل التفاصيل أفضل أكتافي بها مبيني و مبين زوجتي

دا بيخلق نوع من الخصوصية مبين الزوغ و زوجته و دا مطلوب خاصة لو كان البيت بيت عيلة أو لو كان الزوغ مشترك مع والده في الشغل و في مصدر الدخل لازم يتحط شوية حدود لأن نحنا شوفنا بيوت عيلة أو الشغلانات مشتركة بيبقوا زي الملايكة مع بعض و بيبقى أحلى نموزج لأهالي مرتبط بعضها

و شوفنا العكس ساعة عدو والخير يستغل نفس الزروف دي علشان يخلق منها مشاكل الحل وضع حدود هي بتكلمنا عن أهل الزوغ بالنسبة للطرف الآخر عطية بس لازم نراجع الأولوية و يصح يكون في نوع من الاستقلالية آخر حاجة مسؤولية مسؤولية في الحماية مسؤولية في الإعانة مسؤوليا

نحنا نسأل عليهم يمكن نحضر قداس مع بعض كل فترة يمكن نشوف احتياجتهم يمكن نتقابل وجبه عند أهل الزوغ و مرة في الأسبوع وجبه عند أهل الزوغ دا يخلين مسؤولين عنهم زمان كانوا المسؤولين عننا دلوقتي إعلاقت بهم أكثر منها هم لسأ مسؤولين عنني لا يصح اتفط منها

وتتقلب القصة أبقنا المسؤول بس ألعنهم بودهم خاصة لو كان الحما أو الحما أصبحت الوقت في مسؤولية و يصحف الواضح دا إن الطرف التاني قدر و يرعي لأن يصحن الإنسان يكون لي خير في أهلو ما أجمل بقى الكبل اللي كل واحد منهم حاس السن و مسؤول عن أهل التاني عن مرضهم

عن حالتهم عن احتياجتهم هاي صيفوا فين هاي خروجوا الزاي هاي عايدوا معمين لو كل طرف بفكر في الطرف الآخر وأهلو أصبحنا الزواج زواج مسيحي يبقى علاقتنا بأهل الطرف الآخر أولا نعتبره معطية سنين بس لازم نراجع الأولوية سلسا يصحي يكون في نوع من الاستقلالية وأخيرا هما أهلها وأهل

Frequently asked questions

طلب ناحاش العموني أن يقور العين اليمنى لكل واحد من أهل يابيش قلعاد لكي يجعلهم عاراً على كل إسرائيل.