tubetranscript.io

حسين عبدالله Hussain Abdullah · Transcript · · Updated

لماذا نبتسم للكاميرا؟ – Transcript

Video by حسين عبدالله Hussain Abdullah · Watch the original on YouTube

Summary

AI-generated from the transcript. Verify details against the source video.

  • الابتسام للكاميرا يعتبر سلوكاً جديداً نسبياً ولم يكن دائماً الشيء المفروض فعله أمام العدسة.
  • شركة كوداك أطلقت حملة تسويقية تسمى بنت كودك بين عامي 1910 و1950 لربط الكاميرا بالسعادة.
  • انتشار ثقافة الابتسام أمام العدسة أدى إلى اصطناع السعادة والابتسامات أمام الكاميرا اليوم.
Video thumbnail: لماذا نبتسم للكاميرا؟
Source video on YouTube · Transcript generated automatically and may contain errors.

Use this video with Pro

Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).

Transcript

Search ignores accents. All transcript text stays visible.

اوكي اوكي خلنا اللعب لعبة على اليمين صور عمرها اكثر من مائة سنة على اللي يصار صور مأخوذة مأخرا بعضك ثواني وبيك تطلع ليلفرق الجوهري بينهم اوكي اوكي يلا لا حظت الصور القديمة ما حديب تسم فيها والله ما امزح جرب افتح جوجل ودور عن صور عمرها اكثر من مائة سنة غالبيتهم بس ناس واقفين يطالعون في الكاميرا

وشكلهم جعين صدق اولا تصدق الابتسام للكاميرا يعتبر سلوك جديد نسبيا وما كان دائما هو الشيء اللي المفروض تسويه امام العدسة اللي نشر ثقافة الابتسام للكاميرا كان شركة اسمها كوداك اذا ما تعرف كوداك فمبروك انت بعدك شباب

ما كان في عدد كافي من الناس يبوني صورون نفسهم هل معلومة صعب تصدقها في 2018 الزمن اللي كل واحد بينا ياخس بعمية سلفي في اليوم إلا نحترق جوالة لكن خلفي بالك أن عملية التصوير كانت مختلفة أولا الكاميرات كانت بطيئة وتاخذ وقت طويل لألتقاط الصور 15 دقيقة كان الوقت اللي تحتاجها الكاميرا العادية لألتقاط صورة واحدة فكن تحتاج سوقة في مدة طويلة قدام الكاميرا بدون ما تتحرك علشان تنطبع الصورة على الفلم

بدون ما تطلع مرجو جه وعد شف ما يقدر يمسיק ابتسامتها لمدة 15 دقيقة بدون ما تطلع عينها من محل ه والأطفال هوهههههه أنت! أسهلك تعلم تجاajة تعسف بيانه من أنت خلي طفل يضل ساكن 15 دقيقة لها السبب التصوير كان يعامل مثل الرسم أجرب شي يقدرون يقرنونه فيه ذلك الأيام اللوحات تحتاج وقت طويل علشان تكتمل فكان العرف أن الواحد يوگف طبيعي أمام الرسال

بدون ابتسامة أو وضعيات صعبة أو يعطي ربعه تسامة مثل مونجيزة هذا خير مع الوقت طبعاً الكاميرات تطورات وصارت سريعة جداً فانحلت مشكلة الـ 15 دقيقة لكن خلاص الناس تعلموا ووقت التصوير خلق طبيعي نفس ما احنا الحين متعلمين انبتسم للعدسة عموماً تحسن سرعة الكاميرات زاد من شعبية التصوير شووي كودك ما زالت مقتنع انها تقدر تبيع كاميرات أكثر أو على الأقل تقنع الناس يجوني صورون عندهم في استديوهاتهم

وعلى فكرة إذا ما تعرفش يطلع استديو التصوير فكام عمرك انت شنان قدرت تشغلها الفيديو أصلاً يلا يلا أرجع في الزاومة رابعك يلا كامل الفيديو يلا كودك كانت تواجه مشكلتين الأولى الناس تكتفي بصور قليلة ما كان فيه أحد ياخذ الكاميرا معها البيت ويصور عياله لعبون أو زوجته في المطبخ لا

الصورة اعتبر حدث كبير فالناس كان يتجهزون لها مثل ما يتجهزون للعرس تروح الحلاج تلبس أحسام الابسك تروح للستديو أو المصور باحترف يا خضلك صورة محترمة سقافة الصورة العفوية ما كانت موجودة المشكلة الثانية ما فيه أحد يحب الكاميرا خلنا نسوي تجربه شغي الكاميرا الجوالك وحاول ان تصور أحد من الموجودين جنبك إذا ما كان طفل غالباً بيغطي وجاه ويقول لك لا لا لا لا لا معظم الناس ببساطة ما يحبون ان يصورهم أحد

الكلم عندها تصور في ذهنها عن مظهرها الخارجي والصور نادرة ما تطابق التصور فاه.. ما نحبها حتى لو روح تستديو مع مصور محترف هالشي ما يخلي التجربة أسهل روحكو الغطراء واشماغ وكذِّ ساعات ك الدام المراية حاول لخلوا واقعين مسك ما تعرف انت لبسون غطراء وصورة الرغسة دليل أو انت بنت يلّا شيل النقابو خلي المصور يطالق في كل تفاصيل وجهج صورة ذي حق فيزة أمريكية طلعي شارك و ذانك

حتى في زمان المشبع بالكاميرات بعدنا ما نحب التصوير فلك انت تخيل مشاعر الناس تجاه الكاميرا في زمان ما كانوا متعودين عليها كوداك عزمة على ان تحلها المشكلتين علشان توسع سوقها و تطلع بلوسة زيادة فوضعت خطة لكي تقنع الناس بالكاميرا الخطة كانت الربط الكاميرا بسعادة بس هلك سؤال سريع لما انت شوفها المنتج شي جي على بالك ما أدري عن المكان اللي انت عيش فيه بس في الكثير من الدول العربية الفيمتو مربوط برمضان

ليش نشرب فيمتو برمضان ما فيش شي مميز في المشروب لكن سنين من التسويق علمتنا اننا لازم نشربها و اكثر الافطار هذا الشي دائما تسويه شركات التسويق كلها تحاول ان تربط منتجها بشعور أو مكان أو زمن معين رولكس فخاما ناكي تحدي مكدانلز جلطا ناكي تحاول تسوي مثلهم الكاميرا سعادة فبدأوا حمل تسويقية علم الناس

اشتر للكاميرا ووثق اللحظات السعيدة سيدات سادة نقدم لكم بطلة هذه الحكاية المسور العظيمة الآليثة السعيدة الشعار التسويق الذي يتبط عن سورية والمسلقين وبدأ المرأة كوداااااااااااااا او بالعربي بنت كودك فدعت كودك بنت كودك

كانت حمل تسويقية بدأت شركة كوداك ما بين عام 1910 إلى 1950 ميلا دي الحملة قدمت مجموعة أعلانات تظهر بنت شابه دوما سعيدة وتحمل معها كاميرتها في كل مكان الحملة كان لها عدة أهداف أولا تصوير التصوير على أنها فعالية مليئة بالسعادة والفرحة بنت كوداك دائماً مبتسمة دائماً تلتقط اللحظات السعيدة في البيت وخرجه ودائماً الكل يبتسم أمام عدستها

ثانياً أقناء العالم أن استخدام الكاميرا سهل جداً لدرجة أن حتى النثاء اللقل ذكاء من الرجال يقدرون يستخدمونها الخمسينات كانت فترة سيئة للمرأة فالمرأة الجاية لتسمع فيها أختك تتجكش لون حيات المزرون صعبة اليوم اسمع كلامه وقام طلعها تتعشة جليل الحياة ثالثاً لأن قسم التسويق في كوداك يدري أن النساء يقضون وقت أطول مع الأطفال بشكل عام

حاولوا يقنعون الأمهات أن تكون الكاميرات بجوارهن طوال اليوم وفي كل مكان علشان يوثقون جميع اللحظات السعيدة والمرأة كيوت حق أطفالهم ومرأة واحدة يستهلكون أفلامهم بسرعة ويشترون زيادة أنت تحصلوا على تكريات سعيدة وحنا أنك ده فلوس فاعد عادي صح ما فيها شي صح طبعاً اطلعت عدة حملات تسويقية من بعد بنت كوداك وكلها تركز على السعادة والابتسامة وهذا الشي ما زال يستخدم إلى اليوم بالإضافة إلى الحملات التسويقية

كوداك بدأت ترسل إرشادات لستديوهات التصوير عن الطريق المثالية للتقاط الصور لازم تكون إنارة ممتازة ضبط سرعة الشتر والسعفة حد العدسة وأوصح أطلب أن الناس يبتسمون لأن شكلهم يصير أحلى حتى أنها النظمة المسابقات للتصوير الضوء للتقاط أجمل أبتسامة وأفضل لحظة سعيدة وفي الوقت اللي بدأت الشركات الثانية تستخدم صور أشخاص حقيقيين في إعلاناتهم تذكر أول ما كان في كاميرات في الإعلانات كلها مرسومة

مكاتب الإعلان تبنت فكرة الإبتسامة في إعلاناتهم وناس مبتسمة في كل مكان طبعا ما يعني هالشيء كوداك هي اللي اخترعت فكرة الإبتسامة في الإعلانات هالشيء موجود من قبل لكن الشركات يوم تبنت التصوير الضوء في إعلاناتها اقتبس طريقة كوداك زبدت الكلام أن انتشار ثقافة الإبتسام أمام العدسة مع بداية انتشار الكاميرات وصلنا إلى وضعنا الحالي اليوم لحفور في اظهاننا مع الصورا تأتي الإبتسامة

طبعا التركيز الشديد من كوداك وباق المسوقين على الصور السعيدة اتت معه أعراض جانبية السعادة و الابتسامة صارت تصطنع أمام العدسة كوداك ما كان عندها هدف سامي من نشر الابتسامة كانوا بس يبون يسيذون أرباحهم كلما التقت الناس صور أكثر لللاحظات السعيدة كلما استهلكوا أفلام أكثر اكثر و اشتراو كاميرات اكثر الناس في النهاية صارت قلد البتسامات الزائفة اللي هندستها كودا كباق المسوقين في اعلاناتهم

و صارت تصطنع اللحظات السعيدة في صورها و هذا هو عارف التصوير اليوم لازم تبتسم للكاميرا و لما تطلع صورتك حلوة صح صح لازم توري الناس ان حياتك سعيدة صح صح حض في بالك هالشي لما انتفتح شبك اجتمعي المرة الجاية وتشوف اطنان من الصور السعيدة في كل مكان هالناس مبقى سعد منك كودك علمتهم يبتسمون

Frequently asked questions

الشركة التي نشرت ثقافة الابتسام للكاميرا هي شركة اسمها كوداك.

كانت الكاميرا العادية تحتاج إلى 15 دقيقة لالتقاط صورة واحدة.

الحملة التسويقية التي أطلقتها شركة كوداك كانت تحمل اسم بنت كودك.