Fr. Luka Maher · Transcript · · Updated
18- سفر صموئيل الأول - الاصحاح 18 - دوافع خاطئة - ابونا لوقا ماهر – Transcript
Video by Fr. Luka Maher · Watch the original on YouTube

Use this video with Pro
Reading, copying and transcript downloads are free. Create saved AI results for this video with a signed-in Pro account ($9/month).
Transcript
Search ignores accents. All transcript text stays visible.
بالأيب والأبن والرحل كدوسة الاله الواحد أمين سؤال الإصحاح السبعة 17 كان بيقول اهت تلت وعود الوعد بيها شاول للشخص اللي هيقدر يقتل جليات اول حاجة انه هيغني يعني هيدي له غنة كتير تاني حاجة انه هيجوزه بنته تالت حاجة انه بيته هيصير حر يعني ما يتفعش درايب أو جزية
اسم الإبن والرحل كدوسة الاله الواحد أمين إلى صاحة 18 وكان لما شاول خلص كلام مع دوود ان نفس يونثان تعلقت جدا بنفس دوود وأحبه يونثان كنفسه فاخد شاول دوود في اليوم ده لبيته ومخلوش يرجع بتأبوه يسه وقطع يونثان ودوود عحد مع بعض لان يونثان أحب دوود كنفسه
مش بس كده ديونثان خلع الجبه الملوكية اللي عليه والده لدوود مع ثيابه وسيفه وكوسه ومنطقةه وكأنه بيتنازل عن الملك لي بعد موت شاول وكان دوود بيخرج للمكان اللي بيبعده له شاول أمين كان بيروح كان بيفلح فخلا شاول رئيس للحرب زي وزير للدفاع
وكل الشعب أحب دوود وعبيت شاول كمان أحب دوود وكان في حدس حصل من بعد رجوع دوود من أتلق الياط دوود لما رجع من الحرب خرج النساء من مدن اسرائيل بالغونة والرأس علشان يقبلوا شاول الملك وكان معاهم دفوف وبيغنوا بها بفرح ومعاهم كمان مسلثات اللي هي زي التريانتو
فأجابت النساء وهم بيلعبوا بالموسيقى وبالغونة وقالوا شاول ضرب أولوف ودوود ضرب عشرات أولوف فحتما غضب شاول جدا وسائق جدا نكلم فعني وقال بأيغنوا الدوود ويقولوا نموت عشرات الألاف وانا يقولوا ننا موت أولوف بس دا كده ممكن هو اللي يخد المملكة من بعدي
فلحصل إن من بعد الحد سدي ابتد شاول يرائب دوود ويحطوا في دماغه من اليوم ده فصاعد وحصل إن تاني يوم الروح الرديق اللي بسماح من ربنا كان باقطحم شاول في اليوم ده قالوا فعلا وحل فيه فتجن شاول في وصد بيته وكان ساعدها دوود بيدرب بالموسيقى والمزمير زي ما هو متعود من يوم اليوم
لكن شاول ساعدها كان في قديه رومح فحاول شاول إن يضرب دوود بالرومح فجيها عند الحيطة ودوود جريب من قدام الرومح مرتين وكان شاول بيخاف دوود لأن ربنا كان مع دوود وساب شاول فبتدى شاول يخطط إن يبعى الدوود عنه وخلها رئيس لألف فكان دوود بيخرج ويتخل قدام الشعب
وكان دوود مفلح في جميع طرقه لأن ربنا كان معا فلما شايف شاول إن دوود ربنا بيوفقه في كل حاجة كان بيخاف منه أكثر وكثر وكان كل إسرائيل ويهوزة بيحب دوود جدا لأنه كان بيسأل عليهم وبيفتقدهم ويخرج ويتخل أمامهم وفي يوم شاول خطر بباله فكرة خبيسة على شان يتخلص من دوود
فقال لدوود أنا هديك بنتك كبيرة مي رب زي ما نوعت إن اللي قتل قلياتها جاوزه بنتي لكن أنا عايزك تكون رجل بأس وحرب أنا عايزك تحارب حروب الرب ساعتها شاول فكر وقال أنا عايزت خلص منه صحيح لكن لو أنا اللي أتلتوا الشعب هيداء مني جدا لكن أناها خليي موت على إيد الفلسطينين
لكن دوود قال بمنتهل التضاع لشاول واطلع من أنا وإيه هي حياتي وإيه هي عشيرة أبي في إسرائيل علشان أكون صهر للملك وفعلا خرق دوود وحارب بس انتصر على الفلسطينيين ما موتهوش ولا حاجة بحسب خطة شاول ولما رجع من الحرب فوق إن شاول جاوز مي رب بنته
لواحد تاني اسمع عضرائيل المحولي لكن شاول كان عنده بنتة تانية اسمها ميكال ودي بقى أحب الدوود جدا وشاول عارف انها أحب الدوود فحسن الأمر فعني ليه لانها يستغل الفرصة دي علشان يتخلص من دوود للمرة التانية فقال شاول أنا هدهال صحيح لكن أناها استخدمها كفخ ليه
علشان يطل فلسطينين طق عليه وقال شاول لدوود جه اليوم النهاردة انك هتبقى جوز بنتي وقاب شاول العبيد بتوعه وقل لهم قولوا للدوود في السر أو اوحولوا كدا اني أنا بحبه جدا وكل العبيد بتوعه بيحبه وجه الوقت انه هو يجوز بنتي وفعلا رحوا عبيد شاول وكلموا دوود في السر بالكلام ده
لكن دوود بمنتهل للتضاع اللهم هو قليل فعنيكم ان أنا أصاهر الملك وانا راجل مسكين وحقير فبعد كدا رحوا عبيد شاول واخبروا ان دوود رض بالرد ده وده معنى انه بلع الطعن فقل لهم شاول حل وقوي روحوا بقى قولوا للدوود ان الملك مش عايز مهر عشان يجوزك بنته لكن عايزك تموت ميت فلسطيني وتجبلي جزء من جسدهم
عشان أتأكد انك انتقامت من أعداء الملك وطبعا كان شاول بيفكر في كدا على انه يدخل دوود في حرب مع الفلسطينين فهم اللي موتوا فاخبر عبيد شاول دوود بالكلام ده فدوود حس ان ده شرف كبير انه يصهر الملك وما كملتش اللي يام حتى قام دوود وزهب هو ورجاله فاعتل من الفلسطينين مش بس مية لأمتين
وقاه بجزء من جسدهم لشاول فساعتها شاول مقدرش يرد عليه ولا يرجع في الوعد ابتاعه فالطرّي جوزه بنته ميكال وهنا اتأكد شاول ان الرب مع دوود أما ميكال بنته شاول فكانت بتحب دوود وأصبح شاول بيخاف من دوود لأن ربنا معه لكن صار عدول دوود كل الأيام
وفي الوقت ده كان كتير بيخرج الفلسطينين يحربوا شعب ابني اسرائيل لكن دوود كان بيطلع يدافع عن الشعب ويحرب الفلسطينين وكان بيفلح لأن ربنا كان معه كان بيخلي يكسب أكثر من كل اللي كان بيعمله عبيت شاول قبل كده فتعظم اسم دوود جدا وتكرم فعنين الشعب في الأول ابنه الرحل كده سلاله الواحد أمين شوفنا في الصحة 18
دوافع خاطئة للزواج عملها شاول لبناته ظلمهم لأنه حبي جاوزهم لدود من أجل غارة خبيس جواه ومن هنا تعالوا نفكر في دوافع خاطئة أو على أقل غير كافية للزواج علشان لما نبعد ولدنا عنها يبتدوا حياتهم مصبوط من الأول ما يكونش الدافع نفسه كبداية خاطئة
من ضمن الأسباب أو الدوافع الخاطئة للزواج إن حد يكون عايز يسيب بيت الأهل يعني البيت في دغوطات أو غيره فده يخليه تصرع ويتعجل في اختار شركة حياء غير مناسب بغرض الخروج السريع من بيت الأهل والمشاكل اللي فيه دافع آخر غير مناسب للزواج هو دافع تقدم السن أو تقدم العمر هو دافع لكنه دافع غير كافي لأنه بيكون في نوع من العجلة
والاستعجال ممكن يخلي الواحد يختار برضه اختيار خاطئة دافع كمان هو ضغط الأهل مش كافي إن الأهل يكون مقطنعين بالعريس أو بالعروسة ولكن لازم شريك الحياة نفسه يكون مقطنع وبنسبة مية في المية صحيح الأهل بيكون لهم خبرة ورؤية وبتكون في ساعات كتير في محلها لكن لازم دا يؤدي لقتناع الطرف
نفس الأول قبل ما يرتبط بالآخر دافع كمان مش مناسب هو دافع المصلحة يعني مثلا مصلحة مدية مصلحة سمعة مصلحة صفر أو استكرار في دولة من الدول مصلحة تباهي بالطرف الآخر وبما كنته أو بشكله أو بغيره كل دين دا وافع خاطئة وبداية خاطئة للزواج دافع كمان خاطئ هو دافع الأطفال
صحيح الأطفال هديت الزواج اللي جاية من ربنا لكن لو كانت هي دافع الوحيد للزواج يبقى غير كافي لان نحنا مش عارفين أولا ربنا هيبعض أطفال ولا لا سانيا لازم يكون أنا بابتدي زواج حبا في شرك حياتي بعد كده تكون الصمر الأطفال ودي عطية من الله دافع خاطئ جدا آخر هو التخلص من مشاعر سبيقة
يعني واحد لسه خارج من كصة عطفية لم تنجح يدخل بسرعة في كصة تانية ويتتطور للارتوات سريعا وهو يدوبك داخل هذه العلاقة للتخلص من مشاعر سبيقة دي فيها زل مشديد للطرف الأخر سبب آخر خاطئ وقعد في ميكيل هو الانبهار بدوود هي منبهر بك قائد حربي قتل قليات
لكن بعد شوية لما دوود يرجع يصلي وينصحق أمام الله يوم هيجيب تبوت العد هتحتكروا وهتند من هي الجوزته ليه هي أحبت صورة معينة مش أحبت شخص هي شفتوا قائد لكن معرفتوش إنه إنسان متدين وروحاني وانسان متواضع فلما شافت التواضع ده مع جبهاش هي معرفتش دوود كويس هي انبهرت بشكل
سبب كمان غير كافي هو دافع الشفقة يعني ايه يعني شخصين يتخلوا في علاقة عطفية وطرف منهم يكون شديد التحلق بالآخر يوم الآخر ده يسعب عليه ويقول خلاص بقى معقول أكثر الأدامي صعبان عليه أنا مشفق عليه أيوه بس ده مش دافع كافي للزواج دافع آخر خاطئ هو التخلص من الشهوة أو منخطية صحيح
الزواج في ضبط للشهوة أو ضبط لأي ميول منحرف وده مش غلط لكن لو كان الدافع هو التخلص من خطية قائمة فده ما بيكون شصح الخطية التخلص منها بيكون بالتوبة والزواج يكللو لكن مش هو السبب الوحيد أبدا للتخلص من خطية قوة الإنسان بل على عكس يصحن الإنسان يتخلص منها
أولا بالتوبة ويجي الزواج يكلل هذا الاستقرار حاجة كمان أو دافع كمان خاطئ للزواج هو الإرتباط العطفي يعني اتنين يدخلوا في علاقة يرتبطوا بعض عاطفيا جدا ويقربوا البعض جدا وبالتالي لازم من موضوع بسرعة هي تطور للزواج طيب هل دا كان سبب كافي العطفة الشديدة دي غطت على فوارق ما
بينهم عظيمة هم مش شايفينها أو شايفينها بس بيحاولوا يقللوا منها لانهم ارتبطوا بعض عاطفيا جدا صحيح العطفة مطلوبة ومهمة لكن غير كافية كدافع للرتباط يعني صح يكون في طوافق يصح يكون في صفات معينة متوفرة هنا و هنا لكن العطفة الوحدها لا تكفي دافع كمان خاطئ ان شخص يقول على التاني
هو مش مناسب لي لانه في صفات واحدين تلات لكن يلا نتجوز علشان يدغير لا الحقيقة دافع التغير لازم يكون من قبل الزواج الزواج مش سبب للتغير يعني شخص من بعد الزواج اكسة حاجة ممكن يدغير عشرين خمسة وعشرين في المية من طبعه لكن يتغير تماما بالزواج ويصبح الزواج
الدافع لي ان الأدام دا يدغير لا يصح يكون في طوافق الأول وبعد كدا في زواج مش زواج وبعد كدا طوافق دافع اخير خاطئ للزواج هو دافع البحس عن الروح دا لان الزواج فيه تعب ويمكن فيه تعب اكثر من لما كان الواحد قبل ما يتزوك لكن التعب الممزوج بالحب وبالفرح
ان الأدام يدبسط من تعب دا وأشوفوا سعيد دا الواحد ويعمل جوه الواحد الروح لكن اطخل الزواج من اجل البحس عن الروح الحياة دا يجيب مشاكل اكثر من نحلول وبنشوف يجي الزواج أو الزواج يشتكوا ان الطرف التاني مش بيرياحني ايوه ما هو الزواج اصلا ما كانش فيه بحس عن الروح الدافع كان غلط من هنا احبائي